محليات
20
دعوا لإضافة فعاليات متقدمة تشمل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي..
❖ محمد العقيدي
طالب عدد من أولياء الأمور وزارة الرياضة والشباب بتوجيه المراكز الشبابية لتطوير برامجها الصيفية التي لا تزال كما هي عليه منذ سنوات طويلة، ولم تشهد سوى تغيير وإضافة بعض الأنشطة والفعاليات القليلة، لافتين إلى أنه مع بداية الإجازة الصيفية تتحول المراكز الشبابية في مختلف مناطق الدولة إلى وجهة رئيسية للأبناء لاستثمار أوقات الفراغ بالمشاركة في الأنشطة والفعاليات ضمن البرامج الصيفية، مشيرين إلى أن المراكز الشبابية تسعى جاهدة لتطوير المهارات وتنمية القدرات وصقل مواهبهم وتعزيز قيم الانتماء والعمل الجماعي واستغلال الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع، مؤكدين أن أبناء هذا الجيل يعيشون في عصر يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية والأمن السيبراني والبرمجة وريادة الأعمال، وهو ما يتطلب من المراكز الشبابية إعادة النظر في طبيعة برامجها الصيفية، والعمل على تطويرها بما يتناسب مع المتغيرات العالمية ومتطلبات المستقبل، مشيرين إلى أن الأنشطة التقليدية لا تزال مهمة، إلا أنها تحتاج إلى أن تكون جزءا من منظومة متكاملة تضم برامج نوعية أكثر جذبا وتأثيرا على الشباب، موضحين أن الاستثمار الحقيقي في الشباب لا يقتصر على ملء أوقات الفراغ، بل يمتد إلى إعداد جيل يمتلك المهارات التي تؤهله للمستقبل، مطالبين بطرح برامج مبتكرة بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الوطنية والشركات المتخصصة في التكنولوجيا، بما يمنح المشاركين فرصة لاكتساب خبرات عملية ومعارف حديثة تنعكس على مسيرتهم التعليمية والمهنية.

- خالد فخرو: أبناؤنا تنقصهم برامج تواكب العصر
قال خالد فخرو: إن المراكز الشبابية تؤدي دورا مهما في احتواء الشباب خلال الإجازة الصيفية، إلا أن كثيرا من البرامج أصبحت متوقعة بالنسبة للأبناء، إذ يعرفون مسبقا طبيعة الأنشطة التي ستقام كل عام، الأمر الذي ينعكس على مستوى الحماس والإقبال، خاصة لدى الفئة العمرية الأكبر. وأوضح أن الشباب اليوم لديهم اهتمامات مختلفة تماما عما كانت عليه قبل سنوات، فهم يتابعون التطورات التقنية بشكل يومي، ويتعاملون مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويطمحون إلى تعلم البرمجة وصناعة التطبيقات والألعاب الإلكترونية بصورة احترافية، ولذلك فإن من الضروري أن تستجيب البرامج الصيفية لهذه المتغيرات.
وأضاف أن المراكز الشبابية تمتلك الإمكانات البشرية والمرافق المناسبة لتقديم برامج أكثر تطورا، لكنها بحاجة إلى تحديث محتواها بشكل مستمر، وعدم الاكتفاء بالأنشطة التقليدية التي تتكرر كل عام، مشددا على أن التنويع هو مفتاح النجاح في استقطاب الشباب والمحافظة على استمرار مشاركتهم.
- محمد ذياب: نحتاج برامج تبني مستقبل الأبناء
قال محمد ذياب: إن الهدف من الإجازة الصيفية يجب ألا يكون الترفيه فقط، وإنما استثمار الوقت في اكتساب مهارات جديدة تساعد الأبناء مستقبلا، لافتا إلى أن العالم يتغير بسرعة كبيرة، والمهن المستقبلية تعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا والابتكار.
وأضاف أن المراكز الشبابية يمكن أن تقدم دورات عملية في تصميم المواقع الإلكترونية، وإنتاج المحتوى الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مسابقات الابتكار وريادة الأعمال، وهي مجالات أصبحت تحظى باهتمام الشباب. وأوضح أن مشاركة الخبراء والمتخصصين ورواد الأعمال في هذه البرامج ستضيف قيمة كبيرة للمحتوى، كما ستمنح المشاركين فرصة للاستفادة من تجارب واقعية، وتعزز ارتباطهم بسوق العمل ومتطلباته المستقبلية.
- أحمد الحلحلي: التجديد المستمر يصنع بيئة جاذبة للشباب
أشار أحمد الحلحلي إلى أن نجاح أي برنامج صيفي يقاس بقدرته على التجديد والتطوير، مؤكدا أن الأبناء يقارنون اليوم بين ما تقدمه المراكز الشبابية وبين المحتوى المتنوع الذي يشاهدونه عبر المنصات الرقمية، ولذلك أصبح من الضروري تقديم برامج أكثر إبداعا وابتكارا.
وأضاف أن العديد من الأبناء يفضلون قضاء أوقاتهم أمام الأجهزة الذكية لأنهم لا يجدون في بعض البرامج الحالية ما يشبع فضولهم أو يطور مهاراتهم. وأشار إلى أن إدخال التقنيات الحديثة والورش التطبيقية سيعيد جذب هذه الفئة إلى المراكز الشبابية.
ولفت إلى أن إشراك الشباب أنفسهم في تصميم البرامج الصيفية من خلال استطلاعات الرأي أو اللجان الشبابية سيساعد على تقديم أنشطة تتوافق مع اهتماماتهم الحقيقية، ويرفع من نسب المشاركة والرضا عن البرامج.
- محمد السقطري: الأمن السيبراني ضرورة وليس رفاهية
أكد محمد السقطري أن الأمن السيبراني لم يعد تخصصا يقتصر على المختصين، بل أصبح ثقافة يحتاج إليها كل فرد، خاصة مع ازدياد استخدام الإنترنت والتطبيقات الذكية بين الأطفال والشباب.
وقال إن تخصيص ورش تدريبية مبسطة حول حماية الحسابات الإلكترونية، والتعامل مع محاولات الاحتيال الإلكتروني، وأساسيات الأمن الرقمي، سيعود بفائدة كبيرة على الأبناء، ويمنحهم الوعي اللازم لحماية أنفسهم في العالم الرقمي.
وأشار إلى أن البرامج الصيفية تمثل فرصة ذهبية لاكتشاف المواهب في المجالات التقنية، ويمكن من خلالها اكتشاف شباب لديهم قدرات متميزة في البرمجة أو الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات، ثم رعايتهم وتطويرهم مستقبلا، بدلا من اقتصار الأنشطة على الجوانب الترفيهية فقط.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
















0 تعليق