محليات
40
الدوحة - موقع الشرق
في خطوة تعكس التزامها بتبني أحدث تقنيات البناء الذكي، تواصل هيئة الأشغال العامة "أشغال" تبني تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (3D Printing) في تنفيذ عدد من المشاريع لأول مرة في قطر، حيث يجري حالياً تنفيذ مدرستين باستخدام هذه التقنية ضمن برنامج يشمل 14 مدرسة بنظام الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تطوير قطاع الإنشاءات ورفع كفاءة التنفيذ وتعزيز السلامة المهنية.
وتتميز تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بإحداث نقلة نوعية مقارنة بطرق البناء التقليدية، إذ تشير الدراسات والتطبيقات العملية إلى قدرتها على:
تسريع مدة تنفيذ المشاريع
خفض تكاليف الإنشاء
تقليل الحاجة إلى العمالة في مواقع البناء
تقليل مخلفات البناء
خفض البصمة الكربونية للمشروعات
كما تتيح هذه التقنية تنفيذ عناصر إنشائية ومعمارية معقدة بدقة عالية من خلال نماذج رقمية متقدمة، دون الحاجة إلى القوالب التقليدية، الأمر الذي يمنح المصممين مرونة أكبر في ابتكار حلول هندسية حديثة مع الحفاظ على أعلى مستويات الجودة.
وتسهم الطباعة ثلاثية الأبعاد كذلك في تعزيز السلامة المهنية من خلال أتمتة العديد من العمليات وتقليل الأعمال اليدوية في مواقع الإنشاء، إضافة إلى تحسين جودة التنفيذ ودقة الأبعاد، وتقليل الهدر في المواد، وتسريع وتيرة الإنجاز.
ويأتي اعتماد "أشغال" لهذه التقنية في إطار استراتيجيتها الرامية إلى دعم التحول الرقمي في قطاع الإنشاءات، وتطبيق حلول مبتكرة ومستدامة، وتعزيز خبرات الشركات الوطنية في تقنيات البناء الحديثة، بما يرسخ جاهزية القطاع لمواكبة التطورات العالمية.
وتؤكد الهيئة أن الاستثمار في تقنيات البناء المتقدمة، ومنها الطباعة ثلاثية الأبعاد، يمثل خطوة مهمة نحو إنشاء مرافق أكثر كفاءة واستدامة، تدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وتسهم في تطوير بنية تحتية عصرية تلبي احتياجات الأجيال القادمة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
















0 تعليق