محليات
50
الدوحة – موقع الشرق
أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة توعوية شاملة بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية لهذا العام، الذي يُحتفى به في بداية اغسطس تحت شعار «الرضاعة الطبيعية لبداية مستدامة في الحياة: تعزيز ما أثبت فاعليته»، وذلك بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الرضاعة الطبيعية لصحة الأم والطفل، ودعم الممارسات الصحية السليمة منذ المراحل الأولى من حياة الطفل.
وتتضمن الحملة تنفيذ عدد من الأنشطة والفعاليات التوعوية داخل المراكز الصحية وفي المجتمع ، في إطار حرص المؤسسة على دعم صحة الأم والطفل، وترسيخ تطبيق المبادرات العالمية المعنية بتشجيع الرضاعة الطبيعية، وعلى رأسها "مبادرة المستشفيات والمراكز الصحية الصديقة للطفل".
وقالت الدكتورة صدرية الكوهجي، مساعد المدير الطبي لخدمات الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الحملة تشمل نشر رسائل توعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي حول أهمية الرضاعة الطبيعية واستمرارها، إلى جانب تنظيم بث مباشر عبر منصة إنستغرام لتسليط الضوء على فوائدها وشرح سبل مواصلة إرضاع الطفل بعد الولادة. كما تنظم المؤسسة أركانًا توعوية في جميع المراكز الصحية، يتم من خلالها توفير مطويات باللغتين العربية والإنجليزية تتناول فوائد الرضاعة الطبيعية، وتوضح العناصر الغذائية الأساسية في حليب الأم ودورها في تعزيز مناعة الطفل وحمايته من عدد من الأمراض والالتهابات الشائعة في مرحلة الطفولة.
أن الرضاعة الطبيعية تسهم في دعم صحة الطفل على المدى القصير والطويل، إذ يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة طبيعية تساعد في حمايته من أمراض الطفولة الشائعة، مثل الإسهال وأنواع مختلفة من الالتهابات. وتوصي المؤسسة من خلال خدماتها بالاقتصار على الرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل دون إدخال أي أغذية أو سوائل أخرى، بما في ذلك الماء، على أن تستمر الرضاعة الطبيعية بعد ذلك مع إدخال الأغذية التكميلية المناسبة حتى يبلغ الطفل عامه الثاني. وتشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يحصلون على الرضاعة الطبيعية يكونون أقل عرضة للإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن ومرض السكري من النوع الثاني، فضلًا عن ارتباطها بمؤشرات أفضل للنمو المعرفي.
وأضافت الدكتورة الكوهجي أن فوائد الرضاعة الطبيعية تمتد لتشمل صحة الأم، إذ تساعد في تقليل بعض المضاعفات خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، وتسهم في خفض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض ومرض السكري من النوع الثاني. كما قد تساعد في الحد من التوتر والقلق المرتبطين بمرحلة ما بعد الولادة، وتدعم الوقاية من بعض الأمراض المزمنة، مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع دهون الدم. وإلى جانب فوائدها الصحية، توفر الرضاعة الطبيعية غذاءً آمنًا ونظيفًا للطفل وبدرجة حرارة مناسبة، كما تسهم في توفير الوقت والتكاليف على الأسرة.
ويُذكر أن مراكز الوعب والمشاف واللعبيب التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية حصلت على اعتماد المراكز الصديقة للطفل من منظمة الصحة العالمية واليونيسف، تقديرًا لجهودها في تقديم خدمات داعمة للرضاعة الطبيعية واستيفاء متطلبات الخطوات العشر لإنجاح الرضاعة الطبيعية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق