عربي ودولي
84
احتفل بالعيد الوطني لبلاده..
❖ عواطف بن علي
أكد سعادة السيد محمد ستري، سفير المملكة المغربية لدى الدولة، عُمق ومتانة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية ودولة قطر، بفضل الوشائج الأخوية العميقة التي تربط بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى جانب مشاعر المحبة والتقدير المتبادلة بين الشعبين الشقيقين. جاء ذلك خلال احتفال نظمته سفارة المملكة المغربية في الدوحة بمناسبة الذكرى الـ27 لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه.
وحضر الحفل كل من سعادة السيد عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة السيد إبراهيم المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة السفير إبراهيم فخرو، مدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية، وسعادة السفير نايف عبدالله العمادي، مدير إدارة الشؤون العربية، وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد، سفير دولة إريتريا وعميد السلك الدبلوماسي، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء والضيوف.

وقال سعادته في كلمته: «شهدت العلاقات الثنائية مزيدًا من التنسيق والتشاور وتبادل الزيارات، وتفعيل التعاون القطاعي الذي تؤطره عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وبرامج العمل، لا سيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والسياحة والتعليم والقضاء وغيرها».
وأضاف أن العلاقات بين البلدين شهدت كذلك تكريسًا لروح التضامن السائدة بين القيادتين الحكيمتين، حيث بادر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى إجراء مكالمة هاتفية مع أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني فور تعرُّض دولة قطر الشقيقة للهجوم الإيراني الغاشم، معربًا عن تضامن المملكة المطلق ووقوفها إلى جانبها، ومؤكدًا الرفض القاطع لأي اعتداء يهدد أمنها وسلامتها.
واستحضر السفير محمد ستري، بكل خشوع، الروح الطاهرة لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تغمده الله بواسع رحمته، مشيرًا إلى ما جاء في برقية التعزية التي بعث بها جلالة الملك محمد السادس إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من تقدير للروابط الأخوية المتينة والتضامن الفاعل الذي جمع الفقيد الراحل بالمملكة المغربية، ودعمه المستمر لمشاريعها التنموية وقضاياها العادلة.
وشدد سعادته على أن هذه الذكرى الغالية تشكل فرصة للوقوف بكل فخر واعتزاز عند المنجزات والمكتسبات التي حققتها المملكة المغربية في عهد جلالة الملك محمد السادس، خاصة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تميزت السنة الماضية بتحقيق أفضل معدل لنسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي وتحسُّن كافة المؤشرات الماكرو-اقتصادية، وارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر مع تصنيف المغرب من بين الاقتصادات الأكثر جاذبية للاستثمار جهويًا وقاريًا، وتكريس الريادة في تحقيق الأمن الغذائي العالمي من خلال ارتفاع صادرات الفوسفات ومشتقاته، وترسيخ البعد الأفريقي من خلال مشروع الغاز نيجيريا- المغرب المنخرط فيه 13 دولة، ومبادرة الأطلسي الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الاستفادة من المحيط الأطلسي، والحفاظ على الصدارة أفريقياً في صناعة السيارات، وتحقيق قفزة نوعية في صادرات الطيران، وتسجيل أرقام قياسية في عدد السياح، وخلق العديد من مناصب الشغل في علاقة بإنجاز المشاريع الكبرى وتسريع وتيرة التحضير لكأس العالم 2030.
مبرزًا أنه بالموازاة مع هذه المسيرة التنموية المتميزة، تواصل المملكة المغربية، بفضل رؤية ملكية حكيمة، نهج سياسة خارجية قائمة على محددات واضحة وضوابط راسخة، وعلى رأسها احترام سيادة الدول.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق