اقتصاد محلي
2
38.52 مليون ريال إجمالي الإيرادات في النصف الأول..
❖ الدوحة - الشرق
- حمد الجمالي: استقرار الربحية يعكس متانة أعمال الشركة وكفاءة إدارتها
أعلنت شركة الإجارة القابضة نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، حيث حافظت على استقرار مستويات الربحية خلال الفترة، مدعومةً بمواصلة الشركة جهودها في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وخفض التكاليف، والإدارة الفاعلة للموارد، وتحسين أداء محفظتها الاستثمارية، وذلك رغم التحديات التي أثرت على بعض مصادر الإيرادات. ووفقاً للنتائج المالية، سجلت الشركة إجمالي إيرادات ودخل بلغ 38.52 مليون ريال قطري خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنةً بـ 47.57 مليون ريال قطري خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 19٪.

ويُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تراجع إيرادات الاستثمارات، بما في ذلك انخفاض توزيعات الأرباح ومكاسب القيمة العادلة للأوراق المالية الاستثمارية، إلى جانب انخفاض إيرادات أكاديمية تعليم القيادة نتيجة التوقف التشغيلي المؤقت في شهر مارس 2026. وفي المقابل، حافظت الشركة على استقرار صافي الربحية، حيث بلغ صافي الربح 11.09 مليون ريال قطري خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنةً بـ 11.02 مليون ريال قطري خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة تغير بلغت 0.7٪.
وقد جاء هذا الأداء مدعوماً بانخفاض النفقات، وتحسن الكفاءة التشغيلية، والإدارة الفاعلة للتكاليف، الأمر الذي أسهم في الحد من أثر تراجع الإيرادات.
وتعليقاً على النتائج، قال الرئيس التنفيذي للشركة، حمد الجمّالي، إن الشركة واصلت خلال النصف الأول من العام التركيز على تعزيز كفاءة أصولها، وتحسين الأداء التشغيلي، وتعزيز تحصيل المستحقات من العملاء، وتحسين أداء محفظتها الاستثمارية، والمحافظة على مركز سيولة قوي، إلى جانب توظيف السيولة المتاحة بحكمة في استثمارات استراتيجية.
وأضاف الجمّالي أن الشركة نجحت في الحفاظ على استقرار مستويات الربحية بفضل الانضباط في إدارة التكاليف، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وحسن تخصيص الموارد، إلى جانب قوة مركزها المالي على الرغم من التحديات التي واجهتها أثر التوقف التشغيلي المؤقت لأكاديمية تعليم القيادة في شهر مارس 2026، إلى جانب انخفاض إيرادات الاستثمارات مقارنةً بالفترة المناظرة من العام السابق.
وأكد الرئيس التنفيذي أن الإجارة القابضة تواصل التركيز على تعزيز مصادر إيراداتها الأساسية، وضبط النفقات، وتحسين أداء أصولها ومحفظتها الاستثمارية، واعتماد نهج متوازن في إدارة المخاطر بما يدعم استدامة أعمالها ويحقق قيمة طويلة الأجل للمساهمين. كما أعرب الجمّالي عن تفاؤله بالفترة المقبلة، في ظل المبادرات المستمرة الرامية إلى رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز أداء القطاعات الرئيسية للشركة، والاستفادة من الفرص المتاحة بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للشركة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
















0 تعليق