محليات
78
الدكتور عبدالله الحمق الرئيس التنفيذي للجميعة القطرية للسكري
الدوحة – موقع الشرق
أكد الدكتور عبدالله الحمق، الرئيس التنفيذي للجمعية القطرية للسكري – مؤسسة قطر، أهمية أجهزة المراقبة المستمرة لمستويات السكر لدى الأطفال الذين يعانون من ارتفاع مستمر أو تذبذب في مستويات السكر، بما يصعّب التحكم فيها ومتابعتها بشكل دقيق.
وأوضح د.الحمق، خلال برنامج «في الضحى» على شاشة تلفزيون قطر، أن هذه الأجهزة تقيس مستوى السكر على مدار 24 ساعة، وتوفر قراءة تقريباً كل خمس دقائق، بخلاف قياس السكر عن طريق الوخز بالإبر الذي يعطي قراءة في لحظة محددة.
وأشار إلى أن أجهزة المراقبة المستمرة تتيح متابعة مستويات السكر بصورة متواصلة، وتساعد على تقييم معدل السكر التراكمي والتأكد من بقائه ضمن الحدود المطلوبة، موضحاً أن من الضروري ألا يتجاوز مؤشر معدل السكر التراكمي 6%.
وأضاف أن هذه الأجهزة تساعد الأطفال على ممارسة حياتهم بصورة طبيعية والمشاركة في الأنشطة المدرسية، لافتاً إلى أن بعض الأطفال يتجنبون الحركة والنشاط خوفاً من انخفاض مستوى السكر.
وبيّن أن التعاون مع العيادات المدرسية يتيح متابعة مستوى السكر لدى الطفل أثناء الأنشطة، سواء من جانب مدرس التربية الرياضية أو العاملين في العيادة المدرسية، والتدخل عند الحاجة وفق الإجراءات العلاجية المعتمدة.
وحول الفئات المستهدفة من البرنامج وآلية تحديد المستفيدين، أوضح الدكتور عبدالله أن الجمعية تعتمد معايير طبية محددة لتحديد الأطفال الذين يحتاجون إلى أجهزة المراقبة المستمرة للسكر.
وأشار إلى أنه في إطار التعاون مع مؤسسة سدرة للطب، يتم إرسال تقرير طبي من الاستشاري المشرف على حالة الطفل إلى الجمعية، يتضمن الحالة الطبية ومدى استحقاق الطفل للجهاز.
وبناءً على التقارير والمعايير الطبية المعتمدة، تقوم الجمعية برفع طلب إلى مصرف الزكاة لاعتماد توفير الجهاز للأطفال المستحقين، والذي يُعرف أيضاً بجهاز «السنسر».
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق