رياضة محلية
2
دحلان جمعان الحمد رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى
الدوحة - قنا
أكد سعادة السيد دحلان جمعان الحمد، رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، أهمية تطبيق برنامج ألعاب القوى للموهوبين في المدارس، باعتباره خطوة مهمة لاكتشاف المواهب الرياضية في سن مبكرة والعمل على تطوير قدراتها وفق أسس علمية وفنية، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة من الرياضيين القادرين على تمثيل القارة الآسيوية وتحقيق الإنجازات مستقبلا.
وقال سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن البرنامج يركز على اكتشاف ورعاية المواهب في ألعاب القوى داخل المدارس، انطلاقا من أهمية هذه الرياضة وارتباطها بالعديد من المهارات الأساسية التي تقوم عليها الرياضات الأخرى، مشيرا إلى أن تطبيق البرنامج من شأنه توسيع قاعدة الممارسين والكشف عن المزيد من المواهب الواعدة.
وكشف الحمد عن اعتماد الاتحاد الآسيوي برامج خاصة لتثقيف وتأهيل الكوادر في المدارس وإعدادها عمليا لتطبيق برنامج الموهوبين، موضحا أن الهدف الأساسي يتمثل في الاهتمام بالأطفال الموهوبين وتنمية شغفهم بألعاب القوى وتطوير قدراتهم من خلال الدعم الفني والعلمي، بما يمهد الطريق أمام ظهور أبطال جدد في المستقبل.
وأضاف أن الاتحاد الآسيوي يؤمن بأن المواهب والأبطال يمكن اكتشافهم في مختلف أنحاء القارة متى ما توفرت لهم الرعاية المناسبة، ولذلك يعمل على تأهيل المدربين وتمكينهم من اكتشاف المواهب، وتشجيع الأطفال على ممارسة مختلف مسابقات ألعاب القوى وتطوير مستوياتهم.
وأوضح رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى أن تقسيم القارة إلى خمس مناطق من شأنه أن يعزز فرص تطبيق البرنامج في عدد أكبر من الدول، لافتا إلى الدور الذي تضطلع به الاتحادات الوطنية في الترويج له، وإلى الحماس الذي أبدته عدة اتحادات لتطبيقه.
وأشار في هذا السياق إلى ترحيب جمهورية تيمور الشرقية بالبرنامج واستعدادها لتطبيقه خلال الفترة المقبلة، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم ووزارة الشباب والرياضة والفنون والثقافة واتحاد ألعاب القوى في تيمور الشرقية.
وأكد الحمد أن قارة آسيا تزخر بالموارد البشرية والمواهب الرياضية، وأن اكتشاف المزيد منها وتطويرها يرتبط بتوفير البرامج المناسبة والعمل المستمر على إعداد الكوادر القادرة على رعايتها.
وفي سياق متصل، أرجع رئيس الاتحاد الآسيوي تألق رياضيي ورياضيات القارة في بطولات العالم وجولات الدوري الماسي لألعاب القوى إلى العمل المتواصل الذي تقوم به الاتحادات الوطنية لإعداد الرياضيين وفق أسس علمية؛ بهدف رفع مستوياتهم وتحقيق المزيد من الإنجازات والميداليات.
وأضاف أن الاتحاد الآسيوي يتابع أنشطة الاتحادات الوطنية ويرصد النتائج والأرقام المسجلة في مختلف البطولات، مؤكدا مواصلة دعم الاتحادات في المناطق الخمس من أجل استضافة البطولات والمشاركة فيها، ورفع المستوى الفني للرياضيين والرياضيات وتطوير ألعاب القوى في القارة.
ولفت إلى أن الاتحاد استحدث عددا من البطولات المخصصة لفئات عمرية وتخصصات مختلفة، من بينها البطولة الآسيوية تحت 23 عاما التي أقيمت مؤخرا في الصين، إلى جانب بطولات مسابقات الميدان، بما فيها الرمي والقفز، والتي حققت نجاحا خلال العام الجاري 2026، فضلا عن مجموعة من البطولات المدرجة ضمن روزنامة الاتحاد للموسم المقبل.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق