مؤسسة قطر تدعو الشباب لتحويل القيم الأخلاقية لأثر مجتمعي

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

32

فتحت التسجيل في جائزة أخلاقنا 2027 حتى 17 ديسمبر..
25 أغسطس 2026 , 06:49ص
alsharq

مؤسسة قطر تدعو الشباب لتحويل القيم الأخلاقية لأثر مجتمعي

❖ الدوحة - الشرق

أعلن التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر عن فتح باب التسجيل لنسخة عام 2027 من مبادرة «أخلاقنا»، ويمكن تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني www.akhlaquna.qa، على أن يستمر استقبال الطلبات حتى 17 ديسمبر 2026.

وتستقبل نسخة هذا العام المشاركات ضمن أربع فئات عمرية، تبدأ بـفئة البراعم للأعمار من 7 أعوام إلى 14 عامًا، تليها فئة اليافعين من 15 إلى 18 عامًا، ثم فئة الشباب للأفراد والمجموعات من 18 إلى 25 عامًا، إضافة إلى فئة الإسهامات الفردية، المخصصة للمشاركين من دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عامًا. تمثل هذه النسخة العام العاشر في مسيرة جائزة «أخلاقنا»، التي سلطت الضوء على مدار السنوات الماضية على أفراد وشباب جسّدوا القيم الأخلاقية من خلال مبادرات ومشاريع ذات أثر ملموس. وقد أسهمت جهودهم في تعزيز ثقافة المبادرات المجتمعية القائمة على القيم، وإلهام الآخرين للقيام بدور فاعل في مجتمعاتهم.

bf82d5148f.jpg

وقال أحمد يوسف المالكي، مدير مشاريع وعضو في جائزة أخلاقنا، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «يمثل العام العاشر محطة مهمة في مسيرة جائزة أخلاقنا؛ فهو يعكس استمراريتها ونجاحها في ترسيخ القيم الأخلاقية وتحويلها من مفاهيم إلى ممارسات ومبادرات لها أثر حقيقي في المجتمع. وخلال السنوات الماضية، سلطت الجائزة الضوء على أفراد وشباب استطاعوا أن يكونوا قدوة إيجابية، وأن يحدثوا تغييرًا ملموسًا في محيطهم ومجتمعاتهم».

وأضاف المالكي: «نسعى هذا العام إلى توسيع نطاق الجائزة والوصول برسالتها وقيمها إلى شريحة أوسع، لا سيما الشباب، وتشجيع المزيد منهم على ترجمة القيم التي يؤمنون بها إلى أفعال ومبادرات تترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا».

وأشار إلى أن الجائزة تبحث عن مشاريع ومبادرات تجسّد القيم الأخلاقية وتحوّلها إلى أثر ملموس ومستدام، في مجالات تشمل التعليم، وخدمة المجتمع، والعمل التطوعي، وغيرها من المجالات المرتبطة بإحداث أثر أخلاقي إيجابي.

وتابع: «نولي اهتمامًا بالمبادرات المبتكرة التي تستجيب لتحديات واقعية، وتتميز بوضوح فكرتها وأثرها، وقابليتها للاستمرار والتوسع، وقدرتها على إلهام الآخرين. ولا يقتصر التقييم على المشروع أو المبادرة فحسب، بل يشمل أيضًا أثر المشارك نفسه ودوره الإيجابي في محيطه، ومدى قدرته على إحداث تغيير ملموس وترسيخ القيم الأخلاقية في المدرسة أو الجامعة أو المجتمع».

وأكد المالكي أن المبادرات المشاركة في الجائزة تعكس قدرة الشباب على الانتقال من الفكرة إلى المبادرة، ومن المبادرة إلى أثر حقيقي في المجتمع. وفي هذا السياق، قال المالكي: «نأمل أن تمنح المشاركة الشباب فرصة لإبراز أفكارهم ومبادراتهم، وأن يدركوا أن أعمارهم ليست عائقًا أمام صناعة الأثر. نريد أن نرى شبابًا يؤمنون بأن التغيير يبدأ من الفرد، ويحوّلون أفكارهم إلى أثر ملموس ومستدام في مدارسهم وجامعاتهم ومجتمعاتهم، وأن تصبح تجاربهم مصدر إلهام لشباب آخرين».

وتواصل جائزة أخلاقنا اهتمامها بتمكين الشباب وإتاحة المجال أمامهم لإبراز أفكارهم ومبادراتهم، انطلاقًا من الإيمان بأن العمر لا يشكّل عائقًا أمام صناعة التغيير.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق