عربي ودولي
34
الرئيس الأمريكي ترامب
واشنطن – موقع الشرق
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء تأشيرات أعمال وسياحة قد تشمل ما يصل إلى 200 ألف أجنبي دخلوا الولايات المتحدة بإقامة مؤقتة ثم تقدموا بطلبات لجوء، في خطوة قد تصبح الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد إذا نُفذت من دون تعديل أو عرقلة قضائية، وفق وثائق لوزارة الخارجية اطلعت عليها "أسوشيتد برس" وأكدها مسؤولان أمريكيان.
وتستهدف الخطة، التي لم تصبح نهائية بعد، حاملي تأشيرتي "بي 1" للأعمال و"بي 2" للسياحة والزيارة والعلاج، الصادرتين بين 2016 و2026، ممن طلبوا اللجوء بعد دخولهم البلاد.
ولا تشمل طالبي اللجوء عموماً، إذ يطلب حالياً من المتقدمين لهاتين التأشيرتين تأكيد عدم نيتهم طلب اللجوء وإثبات عزمهم على العودة إلى بلدانهم.
وإذا مضت الخطة، يتوقع أن تبدأ الخارجية إعلان الإلغاءات خلال الأسابيع المقبلة بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي.
وقال المتحدث باسم الخارجية تومي بيغوت إن الوزارة تعمل على تحديد وإلغاء تأشيرات أشخاص دخلوا باعتبارهم زواراً لفترة قصيرة ثم تقدموا بطلبات للبقاء بصورة دائمة، لكنه لم يؤكد وصول العدد النهائي إلى 200 ألف، موضحاً أن الإلغاء سيجري بصورة متتابعة وستظل الحصيلة متغيرة. وبحسب الوثائق، بدأت الخارجية الفحص بعد تلقي معلومات عن طلبات اللجوء من دائرة خدمات المواطنة والهجرة.
وبحسب مسؤولين تحدثوا إلى "أسوشيتد برس"، فإن إلغاء التأشيرة لن يسقط تلقائياً طلبات اللجوء المعلقة؛ إذ سيُعاد تصنيف وضع معظم المعنيين ويفقدون صفتهم كمسافرين بتأشيرات أعمال أو سياحة، بينما تستمر ملفات اللجوء في مسارها القانوني.
وتأتي الخطوة ضمن تشديد أوسع لسياسات الهجرة والتأشيرات في عهد ترامب.
فخلال الأشهر الـ18 الماضية ألغت الخارجية نحو 175 ألف تأشيرة لأشخاص أُدينوا أو اتُّهموا بجرائم، إلى جانب أشخاص انتقدوا علناً سياسات أمريكية، خصوصاً المتعلقة بالشرق الأوسط، وفق "أسوشيتد برس".
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق