عربي ودولي
26
الدوحة – موقع الشرق
"كليمان فاندنكرخوف"، شاب عادي يعمل بائعاً للسيارات، تغيرت حياته فجأة بعد أن أصبح رسميا أميرا بعد اعتراف والده الأمير لوران، شقيق الملك فيليب، ملك بلجيكا.
وتعود بداية القصة إلى علاقة جمعت الأمير لوران بالمغنية وعارضة الأزياء البلجيكية إيريس فاندنكرخوف، المعروفة باسم ويندي فان وانتن، التي أنجبت كليمان عام 2000.
ونشأ الطفل باسم عائلة والدته، وظلت هوية والده موضوعا محاطا بالسرية والتكهنات.
وعندما بلغ كليمان سن المراهقة، أخبرته والدته بالحقيقة التي ظلت بعيدة عن حياته اليومية، وأن الرجل الذي أنجبه هو الأمير لوران.
لم تكن المعلومة سهلة بالنسبة إلى شاب نشأ بعيدا عن العائلة المالكة، لكنها فتحت أمامه بابا كان مغلقا طوال طفولته، ومع مرور السنوات، لم يعد السؤال بالنسبة إليه يتعلق بهوية والده فقط، بل بإمكانية بناء علاقة معه.
وعندما بلغ نحو 20 عاما، تواصل كليمان مع الأمير لوران، وبدأ الاثنان في التعارف وبناء علاقة بين أب وابنه بعد سنوات من الغياب.
ظلت مسألة الأبوة بحاجة إلى إثبات، لذلك خضع الاثنان لفحص الحمض النووي، وقال كليمان لاحقا إن نتيجته أظهرت احتمالا للأبوة بنسبة 99.5%. وتحدث عن هذه التجربة في وثائقي بثته قناة في تي إم (VTM) البلجيكية، كما روى تفاصيل اللقاء الأول مع والده وتطور علاقتهما.
وبعد سنوات من التكهنات، أعلن الأمير لوران بأن كليمان ابنه، لتنتهي بذلك مرحلة طويلة من الغموض الذي أحاط بعلاقتهما. لكن الاعتراف لم يكن نهاية القصة.
مع تثبيت الأبوة قانونيا الآن، أصبح كليمان أميرا بلجيكيا، في تحول يصعب أن يتخيله شخص عاش معظم حياته بعيدا عن أي مظهر من مظاهر الحياة الملكية.
فالرجل الذي عرفه الناس في حياته اليومية بصفته بائع سيارات أصبح يحمل الآن لقبا ملكيا.
ولم يكن هذا التحول مجرد لقب جديد، فقد أصبح الاعتراف بالأبوة رسميا، وأصبح كليمان يتمتع بالحقوق القانونية التي تترتب على كونه ابنا للأمير لوران، بما فيها حقوقه في تركة والده.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق