التعليم تعزّز جاهزية كوادرها التربوية بورش تدريبية متنوّعة

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

4

26 أغسطس 2026 , 07:16م

الدوحة – موقع الشرق

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثّلة بمركز التدريب والتطوير أكثر من (15) ورشة وجلسة تدريبية متخصّصة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، استفاد منها 2918 شخصًا من مختلف الفئات التربوية والتعليمية والإدارية، حيث ركّزت هذه الورش و الجلسات التدريبية على بناء القدرات وتطوير المهارات المهنية والقيادية، وتعزيز الرفاه النفسي، وتوظيف التقنيات والذكاء الاصطناعي، وترسيخ الهُوية الوطنية في البيئة التعليمية.

وتكتسب هذه الورش أهمية خاصّة؛ لانطلاقها بالتزامن مع بداية العام الدراسي، إذ جاءت في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على تهيئة كوادرها التربوية والتعليمية والإدارية للعام الجديد، وتعزيز جاهزيّتها للتعامل مع متطلّباته وتحدّياته بكفاءة واقتدار. وهدفت الورش إلى تطوير المهارات المهنية والقيادية، وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة، وتعزيز الوعي بالجوانب النفسية والتربوية والرقمية؛ بما يدعم أداء الكوادر ويهيّئ بيئة تعليمية أكثر فاعلية وجودة، ويعزّز قُدرة المدارس على تحقيق أهدافها والارتقاء بمُخرَجات العملية التعليمية.

وتناولت الورش عددًا من الموضوعات المرتبطة باحتياجات الميدان التربوي، منها: العادات السبع في القيادة، والتي قدّمتها الدكتورة مي جابري، الخبيرة الدولية في القيادة والتطوير المؤسسي والتعليمي، واستهدفت النواب الأكاديميين والإداريين ونواب شؤون الروضة، بهدف تنمية المهارات القيادية وتعزيز الممارسات الإدارية والتربوية. ورشة الرعاية المدرسية من التحدّي إلى صناعة الأثر، قدّمها الأستاذ عبدالرحمن جاسم الباكر، الخبير التربوي ورئيس قسم التدريب التربوي في الوزارة، واستهدفت منتسبي برنامج قيادات – الفوج الثاني، والذي يهدف إلى تعزيز قدراتهم القيادية وتمكينهم من إحداث أثر تربوي مستدام. ورشة الرفاه النفسي للطلبة، قدّمها الدكتور أحمد صبحي يونس، الاستشاري النفسي في الوزارة، واستهدفت الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، بهدف تطوير قدراتهم في دعم الصحة النفسية للطلبة، والوقاية والتدخّل المبكّر، وبناء بيئة مدرسية آمنة وداعمة.

كما شملت ورشة الإرشاد والكوتشنج المهني: دعم الرفاه النفسي والمهني للمعلم، والتي قدّمتها الأستاذة إيمان حسام جعفر، أخصائي تدريب ومرشد مهني و أكاديمي، واستهدفت المنسّقين، حيث تهدف الورشة إلى تطوير مهاراتهم في الإرشاد والكوتشنج المهني، ودعم نمو المعلمين ورفاههم النفسي والمهني وتحسين أدائهم. ورشة التدريس المستند إلى الدماغ: من النظرية إلى الممارسة الإشرافية، قدّمها الأستاذ الدكتور يعن الله علي القرني، أستاذ المناهج وطرق التدريس في جامعة الملك عبدالعزيز، واستهدفت الورشة عدة فئات، منها موجّهو إدارة التوجيه التربوي وقادة المدارس والمعلمون، والتي تهدف إلى تعزيز توظيف مبادئ التعلّم المستند إلى الدماغ في الممارسات الإشرافية والتعليمية.

ومن هذه الورش أيضًا اضبط صفّك ودع النتائج تبهرك، قدّمتها الدكتورة آلاء العصفور، الخبيرة في المناهج وطرق التدريس، واستهدفت المعلمين والمنسقين في المدارس الحكومية و الخاصّة. ومن أهداف الورشة تطوير ممارسات الإدارة الصفية وبناء بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة، وتعزيز الانضباط الإيجابي وجودة تعلّم الطلبة.

قدّم الأستاذ حمد الشمري ورشة النمو المهني المستمر، ، للإداريين في المدارس الحكومية، بهدف تمكينهم من التخطيط لنموهم المهني المستمر ورفع كفاءتهم وتحسين جودة الأداء الإداري.

كما قُدّمت ورشة لمدراء المدارس الخاصّة بعنوان إدارة المدرسة وفق الهُوية القطرية، قدّمتها الدكتورة مها الرميحي، الخبيرة في القيادة التربوية، هدفت الورشة إلى تمكين قادة المدارس الخاصة من دمج الهُوية القطرية في السياسات والممارسات والأنشطة المدرسية، وتعزيز الانتماء والقيم الوطنية.

ورشة الذكاء العاطفيّ لإدارة التغيير، قدّمها الأستاذ محمد الحيدر، مستشار الازدهار الإنساني والمتخصّص في علم النفس الإيجابي والكوتشنج، واستهدفت قادة المدارس الحكومية، وهدفت الورشة إلى توظيف الذكاء العاطفي في قيادة التغيير والتعامل مع التحدّيات بمرونة وفاعلية.

 

ومن الورش، ورشة المعلّم المساعد في البيئة التعليمية الرقمية، قدّمتها الأستاذة فاطمة المالكي، التربوية والمدرّبة المعتمدة في إدارة التعليم المبكّر، تهدف الورشة إلى تعزيز كفاءة مساعد المعلم الرقمية، وتوظيف الأدوات التقنية والذكاء الاصطناعي في دعم المعلم والطلبة وتنظيم المهام اليومية.

 

كما كان لأولياء الأمور ورشة بعنوان الأُسرة شريك في صناعة النجاح المدرسي، قدّمها الدكتور محمد العنزي خبير أكاديمي متخصّص في علم النفس التربوي، حيث استعرض فيها الدكتور العنزي دور الأُسرة في دعم تعلّم الأبناء، وتعزيز الشراكة مع المدرسة، ورفع التحصيل الدراسي وبناء شخصية متوازنة للطالب.

كما شارك أبناؤنا الطلبة في ورشة قدّمها المدرب عادل لامي الدهيم بعنوان دور الطالب المسؤول: المسؤولية الشخصية والأكاديمية والمجتمعية، والتي استهدفت طلاب المرحلة الثانوية من البنين، حيث تطرّق فيها المدرب إلى أهمية تحمّل المسؤولية الشخصية والأكاديمية والمجتمعية، وتنمية مهارات القيادة الذاتية والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

كما قُدّمت ورشة للطالبات من قبل المدرّبة منوة السليطي؛ عرضت فيها تجربتها الشخصية في المسار الأكاديمي، و تطرّقت إلى أهمية تعزيز المسؤولية الشخصية والأكاديمية والمجتمعية، وتنمية القدرات والمهارات المستقبلية والقيادة الذاتية.

كما قُدّمت أيضًا ورشة لمعلمي المدارس الخاصّة بعنوان التدريس الرقمي بهُوية وطنية، قدّمتها الأستاذة فاطمة الشروقي، وهدفت الورشة إلى تمكين الفئة المستهدفة من تصميم خبرات تعلّم رقمية توظّف التقنية والذكاء الاصطناعي بصورة هادفة، مع دمج الهُوية الوطنية في سياق التعلّم بصورة أصيلة وفاعلة.

تحت عنوان مستقبل تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة بين القيم والتحوّل الرقمي ضمن رؤية دولة قطر 2030، قدّم الأستاذ بلال أحمد إبراهيم، أخصائي التربية الخاصّة والمرشد التربوي في مركز الشفلح والتي استهدفت معلمي التربية الخاصة، ومن أهداف الورشة تعزيز قدرتهم على بناء بيئات تعليمية دامجة، وتوظيف التقنيات المساندة والذكاء الاصطناعي لتمكين الطلبة ذوي الإعاقة.

 

وفي ركن واحة المعلم و القيادة التربوية، قُدّمت 8 ورش في مجال توظيف التكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي للمعلمين و القيادة المدرسية في القطاعين الحكومي والخاص.

 

وتأتي هذه الورش والجلسات التدريبية في إطار نهج الوزارة المستمر في الاستثمار في الكوادر البشرية، وتعزيز جاهزية الميدان التربوي، ودعم التطوير المهني المستدام؛ بما يسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر كفاءة وابتكارًا، ويعزّز جودة التعليم ومخرجاته، ويواكب توجّهات دولة قطر نحو منظومة تعليمية رائدة ومستدامة.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق