محليات
0

الدوحة – موقع الشرق
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الاعتداء على أي دولة من دول الخليج يعد اعتداء على جميع دول المجلس، مشددا على وجود موقف خليجي موحد يرفض أي تمايز في التعامل مع التهديدات.
ونفى د. الأنصاري، في مقابلة مع الجزيرة، وجود أي تفاهم أو توافق مع إيران بشأن خفض الهجمات على قطر وحدها خلال الأيام الأخيرة من الحرب، موضحا أن الانخفاض الملحوظ لا يعكس أي اتفاق، وأن الاستهدافات تراجعت لكنها لم تتوقف.
وأشار إلى أن الهجمات الإيرانية تمت بطائرات مسيرة وصواريخ، من بينها استهداف ناقلة نفط داخل المياه الاقتصادية، إضافة إلى تهديدات طالت مؤسسات تعليمية ومنشآت صناعية.
— صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) https://twitter.com/alsharq_portal/status/2042993566885048388?ref_src=twsrc%5Etfwوفي رده على مزاعم دفع قطر أموال لإيران مقابل خفض الهجمات، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن هناك من يريد أن يسوق هذه السردية لأهدافه الخاصة ليس فقط في إيران، والحديث هنا عن 6 مليارات دولار التي تم نقلها إلى قطر بموجب الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لإنشاء القناة الإنسانية.
وأضاف: أوكد بأن هذه الأموال ما زالت موجودة في إطار الآلية التي تم التوفق عليها، وهي مرتبطة ببنوك اعتماد أوروبية وليست مسألة مرتبطة بدولة قطر فقط، وهي جزء من توافق دولي.
وشدد د. الأنصاري على أن قطر لا تدفع مقابل وقف التهديدات، قطر تقاوم هذه الهجمات وتصدها وتحتفظ بحق الرد على أي استهداف لأراضيها أو مصالحها، مضيفا "لن نسمح لأي طرف سواء كان إيران أو غيرها أن يهدد دولة قطر ثم يدعي أنه يحصل على أموال مقابل خفض هذه التهديدات".
وجاءت هذه التصريحات ضمن حلقة من برنامج برنامج "ما خفي أعظم" على شاشة قناة الجزيرة والذي كشف تفاصيل الهجمات الجوية الإيرانية الذي استهدفت قطر، وتصدي الدفاعات القطرية لهذه الهجمات، عارضا مشاهد حصرية توثق لحظات مفصلية من التصعيد العسكري الذي أعقب اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي.
وسلط التحقيق الاستقصائي -الذي حمل عنوان "على خط النار" الضوء على كيفية تحول الدوحة خلال دقائق إلى ساحة مواجهة مباشرة، عقب بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من رد إيراني واسع النطاق.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية








0 تعليق