رياضة
42

رياضيو الخليج يتأهبون لمنافسات استثنائية في دورة الألعاب الخليجية الرابعة "الدوحة 2026"
الدوحة - قنا
رفعت اللجان العاملة في دورة الألعاب الخليجية الرابعة /الدوحة 2026/ من وتيرة تحضيراتها مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق الحدث الخليجي المرتقب، والمقرر إقامته خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو المقبل.
وتأتي هذه الاستعدادات في إطار الحرص على إخراج نسخة استثنائية تعكس مكانة دولة قطر التنظيمية والرياضية، وتؤكد قدرتها على استضافة كافة الأحداث والفعاليات الإقليمية والدولية وفق أعلى المعايير العالمية.
وتبذل جميع اللجان جهودا كبيرة ومتكاملة لضمان الانتهاء من كافة الترتيبات اللوجستية والفنية والتنظيمية، بما يسهم في تقديم نسخة مميزة من الدورة، التي ستشهد مشاركة نخبة من الرياضيين من دول مجلس التعاون الخليجي، سيتنافسون في 19 رياضة متنوعة، تشمل: كرة اليد، وكرة الطاولة، وألعاب القوى، والإسكواش، والبادل، والمبارزة، والملاكمة، والتايكوندو، والكاراتيه، والسباحة، والبليارد، والسنوكر، وكرة السلة (5×5) و(3×3)، والرماية، والقوس والسهم، والكرة الطائرة، والفروسية، والبولينغ، ما يعكس تنوع المنافسات ويعزز من قيمة الحدث رياضيا وجماهيريا.
وفي هذا السياق، أكد محمد الفضالة رئيس اللجنة الرياضية أن الاستعدادات الفنية تسير وفق خطة تهدف إلى ضمان خروج جميع المنافسات بأعلى مستوى، مشيرا إلى أن اللجنة حريصة على توفير أجواء مثالية للرياضيين، من خلال تجهيز الملاعب وفق المعايير الدولية، والتنسيق مع الاتحادات الرياضية بما يوفر بيئة تنافسية مميزة للرياضيين المشاركين.
من جانبها، أوضحت إيمان العمادي رئيس لجنة الخدمات، أن العمل جار على قدم وساق لتوفير تجربة متكاملة لكافة الوفود وقالت: "نركز على أدق التفاصيل المتعلقة بالنقل والإقامة والضيافة، ونسعى لتقديم خدمات سلسة ومتميزة تعكس كرم الضيافة القطرية وتضمن راحة جميع المشاركين في الدورة".
كما شدد صلاح السعدي رئيس لجنة المنشآت على جاهزية المرافق الرياضية، وقال:" تم الانتهاء من تجهيز جميع المنشآت وفق أعلى المواصفات، مع إجراء اختبارات تشغيلية لضمان الكفاءة التشغيلية الكاملة، بما يسهم في تقديم تجربة تنظيمية متكاملة للحدث الخليجي".
بدوره، أشار الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني رئيس لجنة التسويق والاتصال إلى بدء الترويج للدورة.. مؤكدا أن الخطة التسويقية تهدف إلى تعزيز الحضور الجماهيري وزيادة التفاعل مع الحدث، من خلال حملات مبتكرة تسلط الضوء على أهمية الدورة وتاريخها، إضافة إلى إبراز اللاعبين المشاركين فيها.
وتعمل اللجنة المنظمة للدورة على تنظيم المنافسات وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية في 11 منشأة رياضية مجهزة بأحدث التقنيات، تشمل: قبة أسباير، وصالة رياضة المرأة، ومجمع حمد للرياضات المائية، ونادي قطر الرياضي، ومجمع خليفة الدولي للتنس والإسكواش، وصالة الاتحاد القطري للبليارد والسنوكر، ونادي الغرافة الرياضي، وميدان لوسيل للرماية، ونادي قطر للسباق والفروسية، وصالة الاتحاد القطري للبولينغ، وصالة الدحيل الرياضية، بما يضمن تقديم تجربة تنظيمية متكاملة واستضافة متميزة تليق بحجم الحدث.
وتعكس هذه الجهود المتواصلة التزام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة /الدوحة 2026/ بتقديم نسخة استثنائية من الدورة، تجسد أعلى معايير التميز في التنظيم وتعكس التطور المستمر لمستوى الرياضة الخليجية، كما تهدف هذه النسخة إلى تعزيز أواصر الأخوة والتقارب بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي، وترسيخ القيم الرياضية النبيلة، في أجواء تنافسية مميزة تسهم في اكتشاف المواهب وصقل قدرات الرياضيين، وتدعم مسيرة الرياضة الخليجية نحو مزيد من الإنجازات على المستويين الإقليمي والدولي.
وكانت اللجنة المنظمة قد دشنت شعار البطولة، المستوحى من شجرة النخيل، التي تعد إحدى أبرز الرموز المتجذرة في بيئة الخليج وتراثه الغني، حيث يعكس هذا الاختيار القيم المشتركة التي توحد شعوب دول الخليج، مثل الصلابة، والتحمل، والكرم، والصبر، والارتباط الوثيق بالأرض.
ويجسد الشعار الهوية الخليجية الأصيلة التي ترسخت عبر الأجيال، ويتكوّن التصميم من ست سعفات تمثل دول مجلس التعاون، بتنسيق بصري انسيابي يجسد الطابع الرياضي، بينما يشكل الفراغ البصري في منتصف السعفات الرقم (4) في إشارة إلى النسخة الرابعة من الدورة.
وكانت العاصمة البحرينية المنامة شهدت تنظيم النسخة الأولى من دورة الألعاب الخليجية خلال الفترة من 11 إلى 22 أكتوبر 2011، بمشاركة 6 دول خليجية وما يقارب 1500 لاعب تنافسوا في 11 لعبة رياضية، ونجحت دولة قطر في إحراز المركز الثالث بعدما حصدت 20 ميدالية ملونة بواقع 7 ذهبيات و11 فضية وميداليتين برونزيتين.
واستضافت مدينة الدمام السعودية النسخة الثانية من دورة الألعاب الخليجية خلال الفترة من 12 إلى 26 أكتوبر 2015، بمشاركة 5 دول خليجية عقب انسحاب الكويت، وبمشاركة قرابة 1500 لاعب تنافسوا في نحو 15 لعبة رياضية، ونجحت دولة قطر في إحراز المركز الثالث بعدما حصدت 59 ميدالية ملونة، منها 21 ذهبية و22 فضية و16 برونزية.
وأقيمت النسخة الثالثة من دورة الألعاب الخليجية عام 2022 في دولة الكويت خلال الفترة من 16 إلى 31 مايو 2022، بمشاركة 6 دول خليجية وأكثر من 1500 لاعب تنافسوا في 16 لعبة رياضية، وحققت دولة قطر المركز الخامس في جدول الميداليات برصيد إجمالي 52 ميدالية ملونة، بواقع 16 ذهبية و21 فضية و15 برونزية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية















0 تعليق