مجلس الشورى يشارك في القمة الأولى لرؤساء البرلمانات لدى برلمان البحر الأبيض المتوسط بمونتينيغرو

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

20

06 مايو 2026 , 10:08م
alsharq

سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى

بودغوريستا - قنا

يشارك مجلس الشورى بوفد يرأسه سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس المجلس الشورى، في القمة الأولى لرؤساء البرلمانات ورؤساء مجالس النواب في الدول الأعضاء والشريكة لدى برلمان البحر الأبيض المتوسط، والدورة العشرين للجمعية العامة للبرلمان، اللتين تستضيفهما مدينة بودفا بجمهورية مونتينيغرو يومي غد الخميس وبعد غد الجمعة.

وتناقش القمة، إلى جانب اجتماعات الجمعية العامة، عددا من الموضوعات المحورية، من أبرزها الدبلوماسية البرلمانية ودورها في تعزيز صمود المؤسسات، إضافة إلى قضايا التعاون السياسي والأمني، والحوار بين الحضارات وحقوق الإنسان، والتحديات الاقتصادية والبيئية، فضلا عن موضوعات الهجرة والأطفال في النزاعات المسلحة، وذلك في إطار تعزيز التنسيق البرلماني وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء والشريكة.

وتعد هذه القمة محطة مهمة ضمن أعمال برلمان البحر الأبيض المتوسط، إذ تجمع رؤساء البرلمانات لبحث القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز العمل البرلماني المشترك.

  في سياق متصل، شاركت الأمانة العامة لمجلس الشورى في الاجتماع الخامس للأمناء العامين لبرلمانات الدول الأعضاء والشريكة لدى برلمان البحر الأبيض المتوسط، والذي عقد على هامش أعمال الدورة العشرين للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، التي تستضيفها جمهورية مونتينيغرو.

مثل الأمانة العامة لمجلس الشورى في الاجتماع سعادة السيد نايف بن محمد آل محمود، الأمين العام لمجلس الشورى. وناقش الاجتماع موضوع تحويل المعرفة المؤسسية إلى ذكاء مشترك بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ضوء التحولات الرقمية المتسارعة، وما تتيحه من فرص لتعزيز كفاءة العمل البرلماني، وتطوير آليات إدارة المعرفة، وتحسين جودة اتخاذ القرار.

وضمن هذا الإطار أكد سعادة السيد نايف بن محمد آل محمود، الأمين العام لمجلس الشورى، أن القيمة الحقيقية للمعرفة لم تعد تقتصر على امتلاكها، بل تكمن في القدرة على تفعيلها وتوظيفها بصورة جماعية وفعالة لخدمة الأهداف المؤسسية، مشيرا إلى أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي أتاح للمؤسسات، بما فيها البرلمانات، فرصا غير مسبوقة لإعادة صياغة منظومات إدارة المعرفة وتحويلها إلى أدوات تحليلية تدعم القرار وتعزز العمل التشاركي.

وأوضح أن البرلمانات تواجه تحديات متزايدة في التعامل مع الكم الكبير من البيانات والمعلومات التشريعية والرقابية، الأمر الذي يستدعي تطوير نماذج عملية لتحويل المعرفة المؤسسية إلى ذكاء مشترك مدعوم بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تحسين جودة التشريع وفعالية الرقابة وتحليل السياسات، وتعزيز الشفافية وكفاءة الأداء البرلماني.

كما استعرض سعادته جهود الأمانة العامة لمجلس الشورى في هذا المجال، من خلال إطلاق استراتيجيتها المؤسسية للفترة 2025-2030، والتي تستهدف تطوير منظومة الدعم التشريعي والرقابي، ورفع كفاءة العمل الإداري والتنظيمي، وتعزيز التحول الرقمي والابتكار المؤسسي، مشيرا إلى تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات التي تركز على رقمنة العمليات وبناء منصات معرفية إلكترونية تدعم بيئة عمل ذكية قائمة على سرعة تدفق المعلومات ودقة التوثيق.

واختتم سعادته كلمته بالتأكيد على أن ما طرح خلال الاجتماع من رؤى وأفكار من شأنها أن تسهم في تعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل البرلماني، وتحقيق نقلة نوعية في إدارة المعرفة المؤسسية وتحويلها إلى ذكاء برلماني مشترك يدعم اتخاذ القرار ويعزز الشفافية.

  إلى ذلك شارك سعادة السيد عبدالله بن ناصر بن تركي السبيعي، نائب رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، عضو هيئة مكتب البرلمان، في الاجتماع الثامن والخمسين لهيئة المكتب لدى برلمان البحر الأبيض المتوسط، الذي عقد اليوم ضمن الاجتماعات المصاحبة للجمعية العامة.

وناقش الاجتماع عددا من الموضوعات التنظيمية المتعلقة بسير عمل البرلمان وأنشطته.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق