حكاية حضري عمال المنصورة.. حارس مرمى وسائق وعامل باليومية

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في الدرجة الثانية، عدد اللاعبين الذين يعملون في مهن أخرى بجانب كرة القدم قليل نظرا لاحتراف معظمهم اللعبة، لكن في الدرجتين الثالثة والرابعة، فالأمر طبيعي ومألوف.

FilGoal.com يتتبع قصص اللاعبين في الدرجات الأدنى، ممن أضرتهم الظروف الحالية من تفشي وباء كورونا وتوقف النشاط الرياضي، وبحثوا مكافحين عن لقمة العيش لمساندة أسرهم في ظل الوضع الصعب.

صالح عبد المجيد الشهير باسم الحضري صاحب الـ33 عاما، حارس مرمى عمال المنصورة الذي ينافس في المجموعة التاسعة للدرجة الثالثة، قبل كورونا كان يعمل سائقا بسيارته الملاكي لنقل الركاب من منطقة بطرة إلى بسنديلة في محافظة الدقهلية قبل ذهابه للمران، ولكن مع إجراءات التباعد الاجتماعي والعزل وتأجيل الدراسة وتقليل الموظفين، وجد الحضري صعوبة كبيرة.

"بدأت في ناشئين كهرباء دمياط، ثم انتقلت لطلخا ثم نادي المطرية ومنه إلى عمال المنصورة. تعرض لإصابة هذا الموسم في الرباط الداخلي للركبة بعد مباريات الدور الأول".

"منذ صغري وأنا أعمل في مهن أخرى غير كرة القدم، ومنذ عامين استطعت شراء سيارة موديل عام 1975 بـ30 ألف جنيه".

"صباحا، كنت أعمل بنقل الركاب حتى الواحدة ظهرا، ثم أذهب للمران، وأحيانا أعمل مساء أيضا بنقل الركاب".

"بعد تفشي كورونا، تأثرت حركة الركاب بشدة، وتوقف النشاط الرياضي، هذا جعلني أبحث عن عمل آخر".

"ذهبت للعمل مع أحد المقاولين كعامل باليومية، لتحميل وتنزيل عبوات المواد الغذائية من الحاويات بميناء دمياط للثلاجات، يوميا من السادسة صباحا وحتى الرابعة عصرا".

"العمل ليس عيبا، لدي أسرة وزوجة وطفلين وأسكن في منزل عائلة، المهم أن أستطيع الصرف على أسرتي".

"حصلنا على مستحقاتنا من النادي وآخر راتب حصلنا عليه كان في مارس".

"فريق عمال المنصورة يحتل المركز الثالث بعد بني عبيد واتحاد نبروه في المجموعة التاسعة التي انتهت بصعود بني عبيد للترقي".

"الحضري اسم شهرة بالنسبة لي، كوني من دمياط، وأحلم بالاستمرار في الملاعب مثل عصام الحضري".

اقرأ أيضا

أخبار ذات صلة

0 تعليق