أليسون: أتمنى لو كان أبي هنا ليشاهد هدفي.. وأتدرب على الرأسيات في المران

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أبدى أليسون بيكر حارس مرمى ليفربول، تأثرا كبيرا خلال مقابلة أجراها بعد لحظته المجنونة .

وقال أليسون عبر سكاي سبورتس: "تنتابني كثير من المشاعر الآن بسبب ما حدث لي ولعائلتي في آخ شهر، لكن كرة القدم هي حياتي".

وأضاف: "لعبت كرة القدم منذ أن تكوّن وعيي مع والدي، أتمنى لو كان هنا ليشاهد هذا الهدف، أنا واثق أنه يحتفل به".

وتابع: "أهدي هذا الهدف لعائلتي وأطفالي. سنقاتل معا للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا".

وواصل: "آمل أن يكون أبي يشاهدني الآن ويحتفل من مكانٍ ما، أنا سعيد للغاية".

وأكمل: "نشعر بالإرهاق الشديد لها الموسم الذي عانينا فيه من ضغط هائل، أنا سعيد لأجل الانتصار".

وكشف: "أحيانا أتدرب على الضربات الرأسية في التمرين ولكن ذلك من أجل المرح فقط لا أكثر، ولهذا أمتلك بعض القدرة على ضرب الكرة بالرأس".

واسترجع كواليس اللقطة: "شاهدت الكرة مقبلة وحاولت التمركز جيدا حتى أساعد فريقي، لم يراقبني أي لاعب، كنت محظوظا".

وأضاف ضاحكا: "لن تستطيع تفسير الكثير من الأشياء التي تحدث في الحياة، لكن الرب وضع يده على رأسي اليوم".

واعترف: "لم أقم بمقابلات منذ فترة لأني أتأثر أثناء الحديث عما ممرت به، ولكني أشكر كل من دعموني بالرسائل مثل إيفرتون وأنشيلوتي ومانشستر سيتي، لولاكم لما استطعت تجاوز ذلك".

وأتم: "الرب يظهر لنا محبته عبر الناس المحيطين بنا، أشكر كل من ساعدني، لا أعرف كيف أحتفل".

وعاش أليسون موسما صعبا داخل وخارج الملعب، إذ فقد والده الذي لقي مصرعه في حادث غرق وظل مفقودا لعدة أيام قبل العثور على جثته.

كما عانى أليسون من انخفاض شديد في مستواه وتلقى الكثير من الأهداف بأخطاء مباشرةً منه في التمرير والتمركز.

وبات أليسون أول حارس مرمى يسجل هدفا في مباراة رسمية لـ ليفربول على مدار تاريخه.

وكان وست بروميتش قد تقدّم في اللقاء قبل أن يتعادل ليفربول بواسطة محمد صلاح، ثم لعب أليسون دور البطولة بتسجيل هدف الانتصار في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع بضربة رأسية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق