
شدد معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير على أهمية مواصلة تنفيذ المشاريع التنموية التي تسهم في تطوير جودة الحياة وتعزيز الاستفادة من الواجهات البحرية، بما يدعم الجوانب السياحية والترفيهية ويحافظ على الهوية الساحلية لمدينة الدمام، إلى جانب توفير بيئات حضرية مستدامة تدعم الأنشطة الاجتماعية والمجتمعية.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية لمتابعة سير العمل في مشروع خور الدمام، ضمن الجولات التفقدية للمشاريع الحيوية التي تستهدف تطوير المشهد الحضري وتعزيز المقومات السياحية والترفيهية في المنطقة، بحضور عدد من قيادات الأمانة والمستثمر المطور للمشروع.
ويقع المشروع على ساحل الخليج العربي في حي الشاطئ الشرقي بمحاذاة طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في موقع حيوي يربط المشروع بالمناطق الحضرية والأنشطة السياحية، ضمن جهود تطوير الواجهات البحرية بحاضرة الدمام.
واطلع أمين الشرقية على أعمال التطوير الجارية في المشروع الذي يمتد على مساحة 45 ألف متر مربع وبطول كيلومتر واحد من أصل ثلاثة كيلومترات، حيث يهدف إلى إنشاء وجهة ساحلية متكاملة تسهم في إبراز الموروث البحري للمنطقة الشرقية وتعزيز الترابط بين المدينة والبحر من خلال مساحات حضرية تدعم الترفيه والسياحة والأنشطة الثقافية والاجتماعية.
كما استمع إلى شرح حول مكونات المشروع التي تتضمن إعادة تأهيل الشاطئ الرملي، وإنشاء مسارات للمشي، ومناطق للجلوس، ومساحات خضراء، وملاعب لكرة الطائرة الشاطئية، وألعاب للأطفال، إضافة إلى أعمال فنية مستوحاة من التراث البحري للمنطقة الشرقية لتقديم خيارات ترفيهية تناسب مختلف الفئات العمرية.
وأكد الجبير استمرار جهود أمانة المنطقة الشرقية في متابعة المشاريع التنموية وتطوير الواجهات البحرية والمرافق العامة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة واستحداث وجهات سياحية وترفيهية متكاملة للسكان والزوار.


















0 تعليق