كشف السفير الفرنسي بالجزائر، ستيفان روماتيه، عن عزم بلاده على إعادة بعث العلاقات الثنائية على أساس الندية والاحترام من أجل استعادة الحوار بين الطرفين.
وفي تصريح صحفي، قال روماتيه، اليوم الثلاثاء، على هامش خطاب رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورينسو، أما البرلمان بغرفتيه، بقصر الأمم: “ما يجمع الجزائر بفرنسا هي روابط إنسانية نسجها التاريخ”.
وأضاف روماتيه حول عودته إلى الجزائر: “عودتي إلى الجزائر بعد أشهر تهدف إلى إعادة نسج العلاقات بين البلدين”.
وفي السياق ذاته قال روماتيه: “ما يجب فعله الآن هو العمل معا في إطار شراكة قائمة على الندية والمساواة. وفي احترام متبادل، سواء في ما تعرضه أو في المقترحات التي تقدمها للجزائر، من أجل استعادة الحوار ونسج روابط التعاون”.
وأضاف روماتيه: “مهمتي هنا هي أن أقول للجزائر وللجزائريين أنهم شعب تحترمه فرنسا..ينتظرنا عمل معتبر في الأسابيع والأشهر القادمة بهدف واحد وليس لدينا يوم واحد لنضيّعه”.
وقال روماتيه إن ما يهم الآن هو القيام بهذا العمل سويا بالشراكة والتساوي وبالتنسيق مع المسؤولين الجزائريين وفي إطار الاحترام والحوار.
كما تطرق روماتيه، إلى الملفات الثنائية التي تجمع البلدين، على غرار مسألة التنقل، واستئناف العلاقات الاقتصادية، وقضية الذاكرة التي قال عنها إنها مسألة بالغة الأهمية بين بلدينا.
وأردف السفير الفرنسي قائلا: لدينا الآن عمل لإعادة بناء الثقة على نحو يحترم فيه كل طرف الآخر ولتوطيد التقارب بين البلدين بعد فترة تباعد لعدة أشهر”.
وأما بالنسبة للأوضاع في منطقة الساحل والشرق الأوسط قال روماتيه: “نعيش اليوم في محيط صعب تطبعه أزمات في منطقة الساحل وتوترات في منطقة المتوسط والأزمة الطاقوية والتوترات في الشرق الأوسط”.
وختم السفير الفرنسي بالجزائر تصريحه بالقول: “الجزائر وفرنسا يجب أن تكونا معا لمواجهة هذه التحديات” .













0 تعليق