كما أجرى الوزير أحمد عطاف لقاءً على انفراد مع نظيره السوري أعقبته محادثات موسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين.
وقد سمحت المباحثات بين الجانبين باستعراض وتقييم واقع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها والرقي بها مستقبلا. بما يعكس عمق ومتانة الروابط التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين. وفي هذا الصدد، اتفق الطرفان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي، لاسيما اللجنة العليا المشتركة ومجلس الأعمال الجزائري السوري. فضلا عن تشكيل لجان عمل قطاعية من أجل تحديد أولويات التعاون الثنائي. خاصة في مجالات الطاقة، الزراعة، المناجم، النقل والتكوين.
ومن جانب آخر، وبخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، تبادل الوزيران الرؤى والتحاليل بشأن الأوضاع الإقليمية والدولية لاسيما بالمنطقة العربية والقارة الإفريقية. حيث أكدا على أهمية ترقية الحلول السلمية لمختلف الأزمات. والنزاعات والصراعات التي تهدد الأمن والاستقرار إقليميا ودولياً.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور










0 تعليق