أكد سفير مملكة تايلند لدى البلاد، سونغشاي تشايباتيوت، أن العلاقات الكويتية- التايلندية تمثل نموذجاً للصداقة المتينة والتعاون البنّاء الممتد إلى أكثر من 6 عقود، مشدداً على حرص بلاده على تعزيز الشراكة الثنائية في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم مسيرة التنمية في البلدين، ولاسيما «رؤية الكويت 2035».
جاء ذلك خلال احتفال أقامه بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الكويت وتايلند.
وأوضح تشايباتيوت أن الكويت تُعد شريكاً مهماً وصديقاً موثوقاً لتايلند، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى أسس راسخة من الاحترام المتبادل والثقة والتعاون المستمر، وشهدت خلال السنوات الأخيرة زخماً متزايداً على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وأشار السفير إلى أن البلدين يعملان على تطوير التعاون في مجالات التجارة والأمن الغذائي والرعاية الصحية والتعليم، مؤكداً أن هذه القطاعات تمثل ركائز أساسية للشراكة الثنائية، وتسهم في تحقيق الأهداف التنموية المشتركة.
وأكد تشايباتيوت أن تايلند تواصل تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات المفضلة للكويتيين، خصوصاً في مجالي السياحة العلاجية والرعاية الصحية، مشيراً إلى أن الثقة التي يوليها المواطنون الكويتيون للمؤسسات الطبية التايلندية تعكس عمق العلاقات الثنائية.
وكشف أن نحو 6 في المئة من الكويتيين زاروا تايلند خلال عام 2025، مستفيدين من المقومات السياحية المتنوعة التي تجمع بين الطبيعة الخلابة والثقافة الغنية والمرافق والخدمات الملائمة للزوار المسلمين، بما في ذلك المطاعم الحلال، والخدمات المخصصة للعائلات الخليجية.
وأضاف أن قطاع الضيافة في تايلند يولي اهتماماً خاصاً للزوار الكويتيين والخليجيين، ويحرص على توفير تجربة سياحية متكاملة تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم.
وفي المقابل، أشاد السفير بما توفره الكويت من بيئة مستقرة وداعمة للجالية التايلندية، موضحاً أن نحو 1080 مواطناً تايلندياً يقيمون ويعملون في البلاد، حيث أصبحت الكويت بالنسبة للكثير منهم وطناً ثانياً.
وأضاف أن السفارة تتطلع إلى توسيع آفاق التعاون الإعلامي خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الوعي بالعلاقات الكويتية- التايلندية، وفرص التعاون المتاحة في مختلف القطاعات.
وأشار السفير إلى أن الكويت وتايلند تحتفلان هذا العام بمرور 63 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية التي بدأت في 14 يونيو 1963، مؤكداً أن هذه العلاقات شهدت تطوراً متواصلاً بفضل الحوار المنتظم، والزيارات المتبادلة، والتعاون المشترك.


















0 تعليق