أصدرت سفارة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لدى الكويت بياناً بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لرحيل الرئيس كيم إيل سونغ، مؤسس كوريا الحديثة، أشادت فيه بما وصفته بإسهاماته في «ازدهار وتطور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وتحقيق قضية الاستقلال والتحرر للشعوب».
وجاء في البيان: «يصادف الثامن من يوليو الذكرى الثانية والثلاثين لرحيل الرئيس كيم إيل سونغ (1912-1994)، مؤسس كوريا الحديثة، والذي سيبقي خالداً في وجدان الشعب الكوري والشعوب التقدمية في العالم، لما قدمه من إسهامات كبرى في سبيل ازدهار وتطور جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، وفي سبيل تحقيق قضية الاستقلال والتحرر للشعوب».
أضاف: «قاد الرئيس كيم إيل سونغ مسيرة تحرير كوريا في القرن العشرين، وحشد جماهير الشعب الكوري بأسره لبناء مجتمع جديد، واستطاع خلال فترة وجيزة من إقامة دولة اشتراكية مستقلة تعتمد على مبادئ الاستقلال والاعتماد على الذات والدفاع الذاتي، يكون فيها الشعب صاحب السيادة الحقيقي وتُسخَّر فيها جميع الإمكانات لخدمة الشعب. وتحت قيادته، أُقيم في كوريا النظام الديمقراطي الحقيقي حيث يتمتّع جميع المواطنين بحق المشاركة في الانتخابات، وحق العمل، وحق الراحة، وحق التمتع بالرعاية الصحية، كما تُوزَّع عليهم مجاناً مساكن حديثة يتم بناءها على نفقة الدولة في مختلف أنحاء البلاد».
وتابع البيان: «لم يكن الرئيس كيم إيل سونغ قائداً عظيماً لشعبه فحسب، بل كان أيضاً شخصية دولية مرموقة عُرفت بسعة أفقها الإنسانية وعمق علاقاتها الودية مع قادة الدول والأحزاب وكبار الشخصيات السياسية والاجتماعية والأكاديمية في العالم. وقد قدّم دعماً مخلصاً لنضال التحرر الوطني وجهود بناء المجتمعات الجديدة في العديد من بلدان آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية».
واعتبر أنه «لا يزال كثير من العرب يذكرون بتقدير موقف كوريا الداعم لنضال الشعوب العربية من أجل صون السيادة الوطنية واستعادة سلامة الأراضي خلال حروب الشرق الأوسط الماضية.وتتجسد اليوم المبادئ السياسية للرئيس كيم إيل سونغ بصورة متميزة تحت القيادة النشطة لفخامة كيم جونغ وون، رئيس شؤون الدولة».
واختتمت السفارة بيانها بالقول: «تمضي كوريا قدماً في تنفيذ سياسات تهدف إلى الارتقاء الملموس بمستوى معيشة الشعب، من بينها سياسة للتنمية المحلية 20×10، كما تعمل على توسيع وتطوير علاقاتها مع الدول الصديقة، بما فيها دولة الكويت، بما يتلاءم مع متطلبات العصر الجديد، وتواصل أداء دورها المسؤول في دعم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي».

















0 تعليق