تصف الصحيفة البريطانية "جارديان" المواجهة المنتظرة بين منتخبي مصر والأرجنتين في دور الـ 16 لكأس العالم بأنها أول لقاء دولي يجمع بين أسطورتين معاصرتين، هما محمد صلاح وليونيل ميسي، في مباراة قد تحمل بصمة تاريخية لكلا النجمين مع منتخبيهما.
تأتي هذه المباراة لتشكل أول صدام دولي بين صلاح وميسي، بعد أن التقيا سابقًا مرتين في دوري أبطال أوروبا. الأولى كانت في عام 2015 عندما كان صلاح يلعب بقميص روما، والثانية بعد أربع سنوات في ذهاب نصف نهائي البطولة، حيث خسر ليفربول بنتيجة 3-0 أمام برشلونة على ملعب كامب نو.
تستذكر الصحيفة كيف أن غياب صلاح عن العودة التاريخية لليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا لم يمنع قميصه الذي كُتب عليه "لا تستسلم أبدًا" من أن يصبح مصدر إلهام، كما صرح مدرب ليفربول يورجن كلوب. وتؤكد "جارديان" أن المنتخب المصري سيحتاج إلى هذا النوع من الثقة العالية، بل وأكثر، لمواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني، التي لم تخسر سوى خمس مباريات في سبع سنوات.
تشير الصحيفة إلى أن وجود لاعب عبقري مثل ميسي في صفوف الأرجنتين يمثل عامل قوة كبيرًا. ومع ذلك، يسلط مدير المنتخب المصري إبراهيم حسن الضوء على أن لديهم أيضًا نجمًا سجل 257 هدفًا وفاز بأربعة أحذية ذهبية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
من جهة أخرى، ترى "جارديان" أن مصر يمكنها استلهام القوة من الصعوبات التي واجهها دفاع الأرجنتين أمام الرأس الأخضر. ويُعتبر عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، تهديدًا محتملاً رغم عدم وصوله لأفضل مستوياته. كما يُنظر إلى حمزة عبد الكريم، لاعب برشلونة، كخليفة طبيعي لصلاح، وقد استفاد من خبرته داخل وخارج الملعب.














0 تعليق