رغم أنها تبدو أسهل الفرص، إلا أن ركلات الجزاء تمثل تحديًا نفسيًا ومهاريًا كبيرًا للاعبين، حيث يواجهون حارس المرمى وضغوطًا هائلة. وقد أثبت التاريخ أن حتى أعظم نجوم كرة القدم لم يسلموا من إهدارها، بل إن كثرة تنفيذهم لها وضعتهم في صدارة هذه القائمة.
كشفت قائمة صادمة عن أكثر النجوم إهدارًا لركلات الجزاء منذ بداية القرن الـ21، حيث تصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو القائمة برصيد 36 ركلة مهدرة. ورغم كونه أحد أفضل المسددين في التاريخ، إلا أن تحمله مسؤولية التنفيذ في مباريات حاسمة مع الأندية والمنتخب جعله يتصدر هذه القائمة.
يأتي الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الثاني بـ 34 ركلة مهدرة، إذ لم يتردد في تسديد الركلات الحاسمة رغم صعوبة الظروف. ويليه البرازيلي نيمار في المركز الثالث بـ 22 ركلة مهدرة، معتمداً على أسلوبه الخاص في الخداع والتوقيت.
وتشمل القائمة أيضًا لاعبين بارزين مثل الإيطالي سيرو إيموبيلي (19 ركلة مهدرة)، والأسطورة فرانشيسكو توتي (18 ركلة مهدرة)، وزلاتان إبراهيموفيتش (17 ركلة مهدرة)، ورونالدينيو وإدينسون كافاني (16 ركلة مهدرة لكل منهما)، بالإضافة إلى كيليان مبابي (15 ركلة مهدرة) وأنطونيو دي ناتالي وسيرجيو أجويرو (14 ركلة مهدرة لكل منهما).
وفقًا لشبكة "GiveMeSport" البريطانية، فإن ترتيب اللاعبين من حيث إهدار ركلات الجزاء ومعدلات النجاح منذ عام 2001 هو كالتالي: رونالدو (36 مهدرة، 83.5% نجاح)، ميسي (34 مهدرة، 77.3% نجاح)، نيمار (22 مهدرة، 80.9% نجاح)، إيموبيلي (19 مهدرة، 81.9% نجاح)، توتي (18 مهدرة، 81.1% نجاح)، إبراهيموفيتش (17 مهدرة، 83.6% نجاح)، رونالدينيو (16 مهدرة، 81.1% نجاح)، كافاني (16 مهدرة، 79.7% نجاح)، مبابي (15 مهدرة، 77.2% نجاح)، دي ناتالي (14 مهدرة، 75.8% نجاح)، وأجويرو (14 مهدرة، 77.4% نجاح).

















0 تعليق