توافد، اليوم، سفراء الدول العربية والأجنبية ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدون لدى البلاد إلى مقر سفارة دولة قطر، لتقديم واجب العزاء بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، مؤكدين أن رحيله يشكل خسارة لدولة قطر والمنطقة، وأن إرثه السياسي والإنساني سيبقى حاضراً بما حققه من إنجازات أسهمت في نهضة قطر الحديثة، وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، وترسيخ العمل الخليجي المشترك، ودعم جهود التنمية والوساطة والعمل الإنساني.
وأجمع المعزّون، في تصريحات ادلوا بها عقب تقديم واجب العزاء لسفير دولة قطر لدى البلاد علي بن عبدالله آل محمود وأعضاء السفارة، على أن الأمير الوالد أدى دوراً محورياً في دعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وترسيخ العلاقات الأخوية بين الدول الشقيقة، إلى جانب إسهاماته في مجالات التنمية والعمل الإنساني والوساطة وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وأشاروا إلى أن وفاة حمد بن خليفة تمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية.
وأكد سفير سلطنة عُمان لدى البلاد، د. صالح الخروصي، أن الراحل كان أحد أبرز القادة الذين أسهموا في نهضة دولة قطر، وكان له دور محوري في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز العمل الخليجي المشترك.
وقال الخروصي، عقب تقديمه واجب العزاء، وتدوين كلمة في سجل التعازي، «نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة في فقيدنا جميعاً، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، طيب الله ثراه»، مؤكداً أن الراحل ترك إرثاً كبيراً في دعم مسيرة التنمية والعمل الخليجي.
وأضاف أن الأمير الوالد ارتبط بعلاقات وثيقة ومتينة مع قيادة سلطنة عُمان، وهو ما أسهم في ترسيخ العلاقات الأخوية المتميزة بين السلطنة ودولة قطر، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ويعزز وحدة المنظومة الخليجية.
وأشار إلى أن مسيرة الراحل ستظل حاضرة بما قدمه من إسهامات في خدمة العمل الخليجي والعربي والإسلامي، سائلاً المولى عز وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد والأسرة الحاكمة والشعب القطري جميل الصبر والسلوان، وأن يديم على دولة قطر الأمن والاستقرار والازدهار.
بدوره، أكد سفير مملكة البحرين لدى البلاد، صلاح المالكي، أن وفاة الشيخ حمد تمثل خسارة كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرثٍ حافل بالعطاء والإنجازات، وما قدمه من إسهامات جليلة في خدمة وطنه وشعبه وأمته، وترسيخ مكانة دولة قطر إقليمياً ودولياً.
ونقل المالكي تعازي عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى، وولي العهد الأمير سلمان بن حمد وشعب البحرين، وقال إن الأمير الوالد كان قائداً حكيماً وصاحب رؤية، كرّس حياته لخدمة وطنه وأمته والإنسانية، وأسهم في تحقيق نهضة شاملة لدولة قطر، تاركاً إرثاً وطنياً وإنسانياً سيبقى شاهداً على مسيرة حافلة بالإنجاز والعطاء.
وأضاف أن ما يجمع البحرين وقطر يتجاوز علاقات الجوار، إلى روابط أسرية راسخة وصلة دم وقربى ووحدة مصير، وهو ما يجعل هذا المصاب الأليم محل شعور صادق في مملكة البحرين، يتشاطر فيه الجميع الحزن مع الأشقاء في دولة قطر، والألم الذي يلف كل بيت قطري في هذا المصاب الجلل، والذي يأتي انطلاقاً من عمق الوشائج الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
وأعرب سفير مصر لدى البلاد، محمد أبو الوفا، عن خالص الحزن والأسى لوفاة الأمير الوالد، مؤكداً أن الفقيد كان له إسهام كبير في نهضة قطر وما شهدته من تنمية وتطور لافت.
وقال أبوالوفا إن الراحل كان له دور بارز على المستويات الخليجية والعربية والدولية، مشيراً إلى أن قطر شهدت خلال عهده مسيرة تنموية مميزة جعلت منها نموذجاً بارزاً في المنطقة.
وتقدم بخالص التعازي إلى أمير قطر والشعب القطري الشقيق، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه والشعب القطري الصبر والسلوان.
وأكد سفير الأردن لدى البلاد سنان المجالي أن الأمير الراحل ترك بصمات راسخة في مسيرة نهضة دولة قطر، وأسهم في تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، كما كان داعماً لجهود التعاون والتضامن العربي.
وقال المجالي إن الأردن، قيادةً وحكومةً وشعباً، تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق، مضيفا أن مشاركة السفارة الأردنية في تقديم واجب العزاء تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة الأردنية ودولة قطر، وروابط المحبة والتقدير المتبادلة بين الشعبين الشقيقين.
سفيرة تركيا
بدورها، أكدت سفيرة تركيا لدى الكويت طوبى نور سونمز أن العلاقات بين تركيا ودولة قطر تمثل نموذجاً فريداً للشراكة الاستراتيجية والأخوة المتينة بين البلدين، مشيرة إلى أن الراحل كان صاحب الدور الأبرز في ترسيخ هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستويات غير مسبوقة.
وقالت سونمز إن الأمير الوالد يحتل مكانة خاصة في قلوب الشعب التركي وقيادته، لما قام به من جهود كبيرة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدة أنه كان رجل دولة صاحب رؤية ثاقبة وقائداً استثنائياً أسهم في بناء نهضة قطر الحديثة وتعزيز حضورها ومكانتها على الساحة الإقليمية والدولية.
وأضافت أن الفقيد الراحل نجح في قيادة مرحلة تاريخية مهمة شهدت انفتاح دولة قطر وتطورها في مختلف المجالات، كما ترك بصمة واضحة ستظل حاضرة في مسيرة الدولة والمنطقة بأسرها، وأعربت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لأمير دولة قطر، والأسرة الحاكمة والشعب القطري، مؤكدة أن إرث الأمير الوالد وإنجازاته سيبقيان مصدر إلهام للأجيال القادمة، وأن ذكراه ستظل خالدة في وجدان الشعبين التركي والقطري.
سفيرة «الأوروبي»
وأعربت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الكويت آن كويستينن عن خالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب دولة قطر في وفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة.
وقالت كويستينن إن علاقات الاتحاد الأوروبي مع دولة قطر تتميز بالمتانة والقرب، مؤكدة احترام الاتحاد الأوروبي الكبير للفقيد، الذي عُرف بصوته المعتدل في المنطقة.
وأضافت أن الشيخ حمد بن خليفة قدم إسهامات قوية في مسيرة تحديث دولة قطر وتطويرها، مشيرة إلى دوره البارز في تعزيز مكانة بلاده إقليمياً ودولياً، وقدمت تعازيها إلى القيادة والشعب القطري، سائلة الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
من جانبه، أعرب القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى البلاد، ستيفن بتلر، عن بالغ حزنه لوفاة الأمير الوالد، مشيداً بدوره في بناء قطر الحديثة، وقال إن الشيخ حمد كان قائداً صاحب رؤية، أسهم في تأسيس ملامح دولة قطر التي يعرفها العالم اليوم، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة.
وأضاف أن علاقته بالفقيد كانت تحمل جانباً شخصياً، موضحاً أن أول مهمة دبلوماسية له كانت في العاصمة القطرية الدوحة، حيث حظي خلال تلك الفترة بشرف لقاء الأمير الوالد عدة مرات، وأكد أن ذكرى الشيخ حمد ستبقى حاضرة، معرباً عن تعازيه ومواساته لدولة قطر قيادةً وشعباً.
بدورها، قدمت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الكويت، غادة الطاهر، خالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب دولة قطر، وقالت إن الشيخ حمد كان قائداً ملهماً، وصاحب دور بارز في مسيرة التنمية، وجهود الوساطة، والعمل الإنساني على مستوى العالم.
وأشارت الطاهر إلى أن هذه الجهود حظيت بتقدير واسع ليس فقط من الأمم المتحدة، بل من المجتمع الدولي بأسره، مضيفة أن الفقيد ترك بصمة مهمة في مختلف المجالات، سائلة الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم القيادة والشعب القطري الصبر والسلوان وحسن العزاء.

















0 تعليق