مبادرة عالمية مقترحة لسد فجوات التنمية الحضرية

اوطان السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
استعرضت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تجربة توطين أهداف التنمية المستدامة، وأبرز ممارساتها في توظيف البيانات لدعم التنمية الحضرية وتحسين جودة الحياة في المدينة المنورة، وذلك خلال جلسة بعنوان «التحوّل من الأساس إلى القمة: العمل على المستوى المحلي»، ضمن أعمال المنتدى السياسي الرفيع المستوى للتنمية المستدامة 2026، التي عُقدت بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك.

نهج رائد

تناول المدير التنفيذي للبيانات والابتكار بهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة المهندس عبدالرحمن إبراهيم، خلال الجلسة، النهج الرائد الذي رسّخته المدينة المنورة على المستوى العالمي من خلال الانتقال من الاعتماد على المؤشرات الكلية إلى البيانات المكانية والتفصيلية على مستوى الأحياء، بما يسهم في رصد الفجوات التنموية غير المرئية، ويدعم اتخاذ القرار القائم على الأدلة، ويعزز مبدأ «عدم ترك أحد خلف الركب» الذي تمثله أهداف التنمية المستدامة.

مبادرة عالمية

تطرقت هيئة تطوير المنطقة خلال الفعالية إلى تجربة المدينة المنورة في تطوير منظومة متكاملة لتحليل البيانات الحضرية، وربطها بأهداف التنمية المستدامة، بما يتيح توجيه الاستثمارات والسياسات والمبادرات التنموية وفق احتياجات كل حي، ويرفع كفاءة التخطيط الحضري، ويعزز جودة الحياة.

وقدمت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة خلال الجلسة، توصية لبناء «تحالف الفاعلين»، وهي مبادرة عالمية قائمة على ثلاث ركائز: نظامية، وحوكمة، وفنية، بالشراكة مع عدد من الجهات الوطنية والدولية، تهدف إلى تعزيز مواءمة الأنظمة والسياسات، وتطوير أُطُر الحوكمة، وتوفير الأدوات والمنهجيات التقنية التي تمكّن المدن من سد الفجوة بين التقارير الرسمية والواقع التنموي على مستوى الأحياء، بما يسهم في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتبادل الخبرات وبناء القدرات بين المدن حول العالم.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق