لا يزال النجم الفرنسي كيليان مبابي يضع نصب عينيه جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مدعومًا بأرقام فردية خارقة ترفع أسهمه بقوة، على الرغم من انتهاء موسمه دون أي ألقاب جماعية مع ريال مدريد أو منتخب فرنسا.
تؤكد مجلة "فرانس فوتبول" المنظمة للجائزة أن الفوز بالكرة الذهبية لا يتوقف حصريًا على الألقاب الجماعية، مستشهدة بحالات سابقة نجح فيها نجوم في التتويج بالجائزة رغم غياب البطولات مع فرقهم أو منتخباتهم في نفس العام، مثل جورج وياه ولويس فيجو وكريستيانو رونالدو. هذا المعيار يصب في مصلحة مبابي، الذي قدم موسمًا فرديًا استثنائيًا.
واصل مبابي كتابة التاريخ هذا الموسم، حيث فاز بجائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم 2026 بتسجيله 10 أهداف، ليصبح الهداف التاريخي للمونديال برصيد 22 هدفًا. كما حافظ على معدلات تهديفية عالية مع ريال مدريد، مؤكدًا مكانته كأحد أفضل لاعبي العالم.
رغم قوة ملف مبابي الفردي، يظل سباق الكرة الذهبية مفتوحًا بوجود منافسين بارزين مثل رودري، الذي توج بكأس العالم 2026 وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، وهو ما قد يؤثر على تصويت الخبراء. ومع ذلك، تظل إنجازات مبابي الفردية وأرقامه القياسية عاملًا حاسمًا يدعم طموحه للفوز بالجائزة.
















0 تعليق