انتخب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، مساء اليوم الثلاثاء، خليدة بوفدش، رئيسة للمجلس، للفترة التشريعية العاشرة.
وأصبحت الدكتورة بوفدش خليدة، أول امرأة تترأس المجلس الشعبي الوطني، منذ الاستقلال.
بوفدش خليدة، هيطبيبة مختصة في أمراض الحساسية بالمستشفى الجامعي بني مسوس، وفاعلة سياسية ومناضلة في صفوف جبهة التحرير الوطني، منذ أكثر من 20 سنة. كما أنها تشغل منصب رئيسة مصلحة الهياكل والنشاطات والمهن الصحية بمديرية الصحة والسكان لولاية الجزائر.
وبدأت بوفدش مسارها في المجالس المنتخبة، وذلك بعضوية المجلس الشعبي البلدي لبلدية برج البحري، حيث كانت قريبة من المواطنين ومشاكلهم اليومية. قبل أن تحظى بثقة الناخبين لتمثيلهم في المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر.
وإلى جانب مسؤوليتها الانتخابية، واصلت بوفدش حضورها داخل هياكل الحزب، لتتولى عضوية اللجنة المركزية. كما شغلت مهمة مكلفة بالمرأة بمحافظة الدار البيضاء، مساهمة في تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والتنموية.













0 تعليق