أعلنت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، عن تجديد اعتماد شهادة المراقب الجوي المعتمدة من قبل الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الكويت وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، والصادرة عن المعهد العالي للاتصالات والملاحة، وذلك من قبل الهيئة العامة للطيران المدني، وفقًا للوائح والاشتراطات المعمول بها في مجال سلامة الطيران المدني بدولة الكويت.
وأشارت الهيئة في بيان صحافي إلى أن هذا الاعتماد يأتي تأكيدًا على التزام الهيئة بتطبيق أعلى المعايير الدولية في إعداد وتأهيل المراقبين الجويين، من خلال برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة تواكب أحدث المستجدات في قطاع الطيران المدني، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة وفق أفضل الممارسات العالمية.
منظومة التعليم
وفي هذا السياق، أكد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. حسن الفجام، أن تجديد هذا الاعتماد يجسد الثقة التي تحظى بها منظومة التعليم والتدريب في الهيئة، ويعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه المعهد العالي للاتصالات والملاحة في تأهيل الكوادر الوطنية وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وأضاف الفجام، أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لنهج الهيئة في تطوير برامجها الأكاديمية والتدريبية، ومواءمة مخرجاتها مع احتياجات القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الطيران المدني، بما يعزز كفاءة الكوادر الوطنية ويرسخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي.
واعرب الفجام عن بالغ شكره وتقديره لمديرة المعهد العالي للاتصالات والملاحة المهندسة مهناز قبازرد، ولجميع أعضاء الهيئتين الأكاديمية والتدريبية والإدارية ومنتسبي المعهد، مثمنًا ما بذلوه من جهود مخلصة وعمل دؤوب أثمر عن تجديد هذا الاعتماد، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس روح العمل المؤسسي والالتزام المستمر بالتميز، ويعزز مكانة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بوصفها إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في إعداد وتأهيل الكفاءات المتخصصة.
جهود متواصلة
من جانبها، أكدت مديرة المعهد العالي للاتصالات والملاحة م. مهناز قبازرد أن تجديد اعتماد شهادة المراقب الجوي يعد تتويجًا لجهود متواصلة بذلها فريق العمل بالمعهد، والتزامه الكامل بتطبيق متطلبات الهيئة العامة للطيران المدني ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، بما يضمن المحافظة على جودة البرامج التدريبية ومواكبتها لأحدث التطورات في مجال المراقبة الجوية.
وأضافت قبازرد أن هذا الاعتماد يشكل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التطوير، من خلال التوسع في طرح برامج وتخصصات نوعية، واستحداث فرص تدريبية متقدمة، وتعزيز الشراكات مع الجهات الوطنية والإقليمية والدولية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات قطاع الطيران المدني ومواكبة التطورات العالمية في هذا المجال.


















0 تعليق