قررت السلطات الفرنسية تشديد الرقابة أكثر على حدودها مع إسبانيا عقب تدفق آلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة قادمين من المغرب.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، الجمعة، أن فرنسا ستشدد الرقابة على حدودها مع إسبانيا، عقب تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين إلى مدينة سبتة خلال الأيام الماضية.
وكتب نونييز عبر حسابه على منصة “إكس” ابتداءً من يوم الجمعة، بالإضافة إلى الموارد المنتشرة يوميًا، تمّ مضاعفة التعزيزات ثلاث مرات، حيث تمّ حشد 184 شرطيًا وتعزيز مراقبة الطائرات المسيّرة.
وجاء هذا القرار استجابةً للوضع في سبتة، وبناءً على طلب الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون، تمّ نشر تعزيزات على الحدود الإسبانية.
وأضاف نونييز في تغريدته أنه ابتداءً من يوم الغد السبت، ستتضاعف هذه التعزيزات خمس مرات، ليصل العدد الإجمالي إلى 334 شرطيًا ودركيًا. بالإضافة إلى الأفراد المعتادين.
كما سيتمّ تعزيز المراقبة الجوية بنشر ثلاث طائرات تابعة لشرطة الحدود. علاوةً على ذلك، سيتمّ تكثيف الدوريات على متن القطارات على طول خط السكة الحديدية الفرنسي الإسباني. وسيتمّ تكثيف الانتشار حسب الحاجة.
ومن جهة أخرى كتب ماكرون تغريدة بخصوص الازمة في سبتة الإسبانية وقال “في ضوء وضع الهجرة في سبتة، تواصلتُ مع رئيس الحكومة الإسبانية للتعبير عن تضامننا وتقديم كل المساعدة اللازمة”.












0 تعليق