رحمك الله ياعبدالعزيز

صراحة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يتنقل الكثير منا داخل المملكة خلال الإجازة الصيفية أو حتى في الأيام العادية من منطقة إلى أخرى خلال ساعة لأقرب مسافة أو يومين لأبعد مسافة ، وأثناء وقت التنقل تمر على أنظارنا مساحات شاسعة من الرمال أو الجبال أو الأشجار أو غيرها من التضاريس الجغرافية ، وهنا نستذكر المؤسس الملك عبدالعزيز ورجاله رحمهم الله وكيف استطاع بتوفيق وتأييد من الله عز وجل أن يجمع شتات الجزيرة ويوحد شمالها مع جنوبها وشرقها مع غربها تحت كلمة وراية واحدة في وقت لم توجد فيه وسائل اتصال ولا وسائل نقل غير الخيل والإبل ، وهذا ما يجعلنا نشكر الله على نعمة الملك عبدالعزيز وندعوا له بالفردوس الأعلى من الجنان وأن يجزيه عنا وعن المسلمين خير الجزاء ، فقد أرسى دعائم مملكة يندر أن يوجد مثلها في تاريخ البشرية وأقام العدل ونشر الأمن وفتح المدارس ودافع عن بلاده في وقت كان العالم فيه يموج بتلاطمات الحروب العالمية وتتجاذبه المصالح الكبرى ، فجعل من سياسة المملكة النأي بالنفس وتجنيبها الدخول في الحروب الجانبية مع المحافظة على مسافة واحدة من جميع الأطراف داعية في ذات الوقت إلى كل ما من شأنه تغليب السلام والحكمة وصوت العقل ، بل ومدت يد العون والمساعدة إلى كل محتاج من حولها دون تمييز أو تفريق ، وهذا ما نشأت واستمرت عليه المملكة في نهجها حتى يومنا الحاضر .

 

وإذا ما عدنا بالنظر إلى ما نراه أثناء تنقلنا من منطقة إلى أخرى فحري بنا أن ننقل لأبنائنا ونروي لهم ما قام به الملك عبدالعزيز ورجاله من تضحيات وتحديات واجهها أثناء توحيد المملكة لنرى اليوم هذا الكيان الشامخ والحصن المنيع الذي نعيش في كنفه ونتفيأ ظلاله وننعم من خيراته بفضل الله ثم بفضل أبناء الملك عبدالعزيز الذين ساروا على نهجه وأكملوا مسيرته فجعلوا من المملكة دولة عالمية ذات ثقل سياسي واقتصادي وعلمي وثقافي ورياضي ، وبالمقابل فإن واجبنا نحن أبناء المملكة المحافظة على هذا الكيان والدفاع عنه والارتقاء به في شتى المجالات .

 

الخاتمة:

لن ننساك ياعبدالعزيز من دعواتنا.

 

بقلم / خالد النويس

Google News
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق