أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها لتصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك العنف الممنهج ضد المدنيين الأبرياء، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات تأتي امتداداً لسياسات الاحتلال القائمة على تصعيد العنف ضد الشعب الفلسطيني، وتُشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما تؤكد الوزارة أن هذه الاعتداءات تعكس نهج الاحتلال في تمكين المستوطنين المتطرفين من مواصلة انتهاكاتهم وجرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، تحت حماية قوات الاحتلال، بما يقوّض فرص تحقيق السلام، داعيةً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقفها ومحاسبة مرتكبيها.
وتجدد الوزارة موقف دولة الكويت الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
من جهة أخرى، أعربت «الخارجية» عن تضامن دولة الكويت مع جمهورية إندونيسيا، إثر الزلزال الذي ضرب البلاد، وأسفر عن وقوع عددٍ من الضحايا بين قتيلٍ وجريحٍ، فضلاً عن خسائر مادية جسيمة.
وتقدمت الوزارة بخالص تعازي دولة الكويت وصادق مواساتها إلى حكومة وشعب جمهورية إندونيسيا، وإلى أسر الضحايا، متمنيةً للمصابين الشفاء العاجل.
من جانب آخر، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم ضد سفينة تابعة لشركة (أدنوك) الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وإذ تشدد الوزارة على أن تكرار هذه الاعتداءات يشكّل تهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية وسلامتها وإمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية، فإنها تجدد دعوتها إلى ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والالتزام بقواعد القانون الدولي التي تكفل حرية الملاحة.
وجددت الوزارة تضامن دولة الكويت الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها.
















0 تعليق