عقدت إدارة مراكز الحماية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع إدارة الشرطة المجتمعية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير آليات التنسيق الأمني والاجتماعي لحماية حالات العنف الأسري والطفولة وضمان سلامتها.
حضر الاجتماع مدير إدارة الشرطة المجتمعية ومساعده وعدد من مسؤولي الادارة. ومن جانب إدارة مراكز الحماية مديرة الإدارة ورئيس قسم الاستقبال والمتابعة، وعدد من باحثي الإدارة.
وناقش الاجتماع عدداً من المقترحات الحيوية التي تهدف إلى تسريع الاستجابة وتوفير بيئة آمنة للحالات المستهدفة، حيث تم التركيز على عدة محاور ومنها: المرافقة الأمنية الطارئة للحالات الخاصة، وتخصيص ضابط ارتباط من الشرطة المجتمعية للتنسيق الفوري مع مراكز الحماية وتسريع التدخل الأمني عند الحاجة، وأهمية التواجد الأمني بمراكز الإيواء لرفع مستوى الأمان وسرعة التعامل مع البلاغات الطارئة.
إضافة إلى العمل على تسهيل الإجراءات القانونية باعتماد آلية مشتركة توضح المهام وتكاملها بين الطرفين.
وفي ختام الاجتماع، شدد الحضور على أهمية مأسسة هذا التعاون وتطوير آلياته التنفيذية بشكل مستمر، مؤكدين أن التكامل بين الدور الأمني للشرطة المجتمعية والدور الوقائي والاجتماعي لمراكز الحماية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الأسري وحماية الفئات الأكثر عرضة للعنف، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السامية وتعليمات وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة د. أمثال الحويلة.














0 تعليق