«مرمي 2026».. فضاء للتعارف والتزاور بين الصقارين

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشادَ الصقارون المُشاركون بمِهرجان قطر الدوليّ للصقور والصيد (مرمي 2026)، ودوره في تعزيزِ موروث الصقارة، وتشجيع الصقارين على التشبّث بها، مؤكدين في الوقت نفسه، أنَّ المِهرجان أكبر من كونه ميدانًا للتنافس، بل فضاء للتعارف والتزاوُر بين الصقارين.

أجواء مميّزة

وفي هذا الصددِ، قالَ الصقار عبدالهادي حمد بن نايفة الذي تأهل بصقرين في كُلتا الفئتين: «بحمد الله تأهلنا إلى النهائي في فئتي «قرناس حر»، و»فرخ جير»، ونطمح للفوز» مؤكدًا أنَّ الهواء مع توالي المنافسات زادت سرعته، لكن بحمد الله استطعنا الدخول في المراكز العشرة الأولى المؤهلة».

وأشار إلى أنَّ أجواء المِهرجان ممتازة، داعيًا إلى فصل بعض الأشواط. وقال: «مثلا أنا لدي «بيور قرموشة» متأهل في المركز الأول، و»بيور» في المركز الرابع.. لو كان الشوط معزولًا، لكان كلا الصقرَين في المركز الأول، كلٌّ في فئته».

من جانبه، قال السيد هادي محمد العنزي: إن بطولة الدعو تمتاز بأشواط قوية، وذلك ما يعطينا تصفيات قوية بين الصقور، وليس بين الأشخاص، لأن الصقارين فيما بينهم، يد واحدة، وكل واحد منهم يساعد الثاني خارج ميدان السباق، مشيدًا بما تقوم به اللجنة المنظمة من مجهودات جبارة، حتى تخرج البطولة بشكل خاص والمهرجان بوجه عام في أحسن صورة.

وأشار إلى بطولة الدعو تختلف عن باقي البطولات من قبيل «الطلع» و»هدد التحدي»، حيث إن بطولة الدعو، تحتاج إلى الصقر الأسرع، وذي مسار ثابت، لأن أجزاءً من الألف من الثانية قد تبقي الصقر في البطولة، وقد يخرج منها.

وبخصوص ما يصنع الفارق بين الصقور والأشواط في الدعو، أوضح هادي العنزي، أن كل فئة من الصقور تختلف عن الأخرى من ناحية السرعة، سواء من حيث حجم الصقر ووزنه، وكبر الجناح.

كما أنَّ الصقر الوحش يختلفُ عن الصقر الجير، حيث إنَّ الجير أسرع من الوحش، خصوصًا التي لا تكون هجينة.. كما أن الجير تكون سرعته أكبر من سرعه الوحش ومن سرعة الشاهين، منوهًا في الوقت نفسه، بأن الجير بجميع فصائله، سواء كان بيور أو جير شاهين أو جير تبع أو قرموشة، فهي تكون أسرع من غيرها التي تكون من إنتاج المزارع.وحول دور الداعي الذي يكون عند خط النهاية، أوضحَ العنزي، أن دوره مهم في التنسيق مع الصقار عند نقطة الانطلاق، ويؤثر على مسار الصقر في السباق، فإذا ذهب الداعي يسارًا، يكون الصقر طيرانه في هذا الاتجاه، وإذا كان ذهابه يمينًا، يتخذ الصقر أيضًا نفس المسار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق