نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"ناقد بلا قناع": خالد ربيع السيد يشخّص فوضى النقد السينمائي العربي ويكشف معارك المنصات, اليوم الجمعة 24 أبريل 2026 02:32 مساءً
في حوار صريح، يرى السيد أن النقد العربي تحر جزئياً من أسر الذائقة الشخصية نحو مدارس تحليلية أكاديمية، لكنه ينتقد "ثقل" الخطاب الأكاديمي الذي لا يلامس القارئ العام، مؤكداً ندرة النقاد القادرين على المزج بين المنهجية والجاذبية. ووصف كثيراً من "نقاد السوشيال ميديا" بأنهم جزء من "الضجيج الثقافي" المنفلت من المعايير، مؤثرون في محيطهم الضيق وغير معتدّ برأيهم ثقافياً.
وعن أخطر ما يواجه النقد السعودي، أشار إلى تذبذب مستوى الإنتاج المحلي الذي يمنع تكوين معيارية ثابتة، إضافة إلى فجوة عميقة بين صناع الأفلام والنقاد، حيث لا يقرأ الصناع النقد إلا للمديح، وتتحول جلسات النقاش إلى مجاملات "تطبطب" تصل حد التزوير النقدي. وشدد على أن استقلالية الناقد ممكنة إذا التزم الحياد دون تجريح، فالنقد "فعل حب لا عداء"، محذراً من التعالي والقباحة اللفظية المتخفية بوقار.
وأكد أن الفيلم الجيد يفرض قيمته مع الوقت حتى لو ظلمه الرأي العام، بينما تلعب منصات التواصل دوراً مؤثراً قد يوجه الذائقة برعونة. وانتقد ما سماه "نقاد الشنطة" الذين يجاملون المهرجانات والجهات الإنتاجية طلباً للدعوات، داعياً إلى موضوعية لا تجرح ولا تطبل.
وعن أبرز الأسماء النقدية السعودية اليوم، ذكر محمد البشير، علي زعلة، فراس الماضي، حسن الحجيلي، هدى جعفر، فهد الأسطا، حمد القحطاني، وأحمد العياد "صحفي برتبة ناقد"، وسها الوعل، وعبده خال الذي يقارب السينما من باب الأدب، إضافة إلى محمد العباس وعبدالله العقيبي وطارق الخواجي ورجا المطيري ورجا العتيبي. أما عن نفسه فيفضل وصف "متذوق وراصد وباحث" على لقب ناقد، مؤكداً أنه لا يكتب إلا عن الأفلام التي تحرك ذائقته.
وختم السيد بأن النقد السينمائي العربي يمر بمرحلة نضج وازدهار رغم وجود الهش والساذج والمبالغ، لكن الرصينين المتعمقين ما زالوا قلة، مؤكداً أن الهدف الأهم هو الارتقاء بالثقافة والفنون.








0 تعليق