قدم نائب رئيس «البلدي» خالد المطيري إلى رئيس المجلس عبدالله الحري اقتراحاً بشأن تسمية ضواحي مدينة المطلاع السكنية.
وذكر المطيري في مقترحه أن المطلاع تعد أكبر مدينة سكنية في تاريخ البلاد، وأحد أضخم المشاريع الإسكانية في المنطقة، حيث تمتد على مساحة تزيد على 100 كيلو متر مربع، وتضم أكثر من 28 ألف قسيمة سكنية وتهدف إلى استيعاب نحو 400 ألف نسمة عند اكتمالها.
وأضاف أنه نظراً إلى أن المدينة تتكون من 12 ضاحية سكنية تحمل الرموز من 1 إلى 12، فإن تسمية هذه الضواحي تمثل خطوة تنظيمية مهمة تسهم في تسهيل الوصول إلى المواقع ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز الهوية الوطنية والثقافية، وتيسير عمل الجهات الخدمية والإسعافية والأمنية والبريدية.
وأوضح أنه انطلاقاً من اختصاصات «البلدي» في اقتراح تسمية المدن والضواحي والمناطق والطرق والشوارع والميادين والساحات العامة، لذا أقترح قيام اللجان المختصة بدراسة تسمية ضواحي مدينة المطلاع، واعتماد أسماء مناسبة لها وفق المعايير والضوابط المعمول بها، بما يراعي البعد الوطني والتاريخي والثقافي والتراثي والبيئي، ويحقق الوضوح وسهولة الاستخدام لدى السكان والجهات المختلفة.


















0 تعليق