أكد الخبير الاقتصادي هشام حسن، محلل أسواق المال، أن التراجعات التي شهدها سوق أبوظبي المالي عقب إجازة عيد الأضحى تأتي مدفوعة بضغوط عمليات جني الأرباح الطبيعية؛ حيث فضل قطاع من المستثمرين تأمين مكاسبهم المحققة في ظل استمرار حالة عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية الإقليمية، مشيرًا إلى أن بقاء المؤشر في مناطقه الحالية يُعد أمرًا إيجابيًا للغاية ويعكس مرونة السوق.
التوترات الخارجية وراء تراجع مؤشر سوق أبوظبي
وأوضح الخبير الاقتصادي هشام حسن، محلل أسواق المال، في اتصال هاتفي ببرنامج ارقام وأسواق المذاع على قناة أزهري ، أن المؤثرات الحالية الضاغطة على الأسواق هي مؤثرات خارجية نابعة من التوترات الإقليمية، وليست ناتجة عن خلل داخلي في بنية السوق أو الاقتصاد الإماراتي، وهو ما يدفع المستثمرين في الوقت الراهن نحو تبني استراتيجيات سريعة للحفاظ على السيولة وتفادي التقلبات المفاجئة عبر جني مكاسب محدودة بدلاً من الاحتفاظ بالمراكز لفترات طويلة.
التراجعات التي شهدها سوق أبوظبي المالي عقب إجازة عيد الأضحى تأتي مدفوعة بضغوط عمليات جني الأرباح الطبيعية
أشار الخبير الاقتصادي هشام حسن، محلل أسواق المال، إلى أن مؤشر سوق أبوظبي يواجه مستويات مقاومة مهمة تتراوح بين 9700 و9900 نقطة بعد أن فقد مستوى 9700 نقطة نتيجة الضغوط البيعية المكثفة، مؤكدًا أن السوق يتحرك حاليًا فوق مستوى الدعم الرئيسي البالغ 9450 نقطة، والذي يمثل صمام الأمان المالي لاستقرار المؤشر وتكوين مراكز شرائية جديدة على المدى القصير.
السوق يتحرك حاليًا فوق مستوى الدعم الرئيسي البالغ 9450 نقطة
وحذر الخبير الاقتصادي هشام حسن، محلل أسواق المال، من أن عدم قدرة سوق أبوظبي على التماسك فوق مستويات 9400 نقطة قد يغير الرؤية الفنية للمشهد إلى اتجاه سلبي، لافتًا إلى أن تراجع الأسعار يمثل في الوقت نفسه فرصة ذهبية للمؤسسات والصناديق الاستثمارية الكبرى لاقتناص الأسهم القيادية بأسعار زهيدة وبناء مراكز استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل تفوق مستهدفاتها الربحية 60%.

















0 تعليق