محليات
62
لتطوير نهج علاجي مبتكر لمرض باركنسون..د. هلال الأشول
❖ الدوحة - الشرق
حصل البروفيسور هلال الأشول، أستاذ علوم الأعصاب في طب الأعصاب في وايل كورنيل للطب - قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، على منحة بحثية عالمية بقيمة 9 ملايين دولار وتمتد لثلاث سنوات، مقدّمة من المبادرة العالمية «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون» (ASAP) في شراكة مع مؤسسة مايكل ج. فوكس لبحوث مرض باركنسون (MJFF).
وسيتولى البروفيسور الأشول مهمة الباحث الرئيس والمنسّق لمشروع البحث المموّل من المنحة، وسيقود فريقاً بحثياً دولياً يضمّ في عضويته ثلاثة باحثين مشاركين من جامعة ستانفورد هم: البروفيسور ماريوس ورنيغ، والبروفيسور منذر أبو رميلة، والبروفيسور مايكل سي. باسيك.
وسيتعاون فريق الباحثين مع شركة أرفيناس Arvinas, Inc. الأمريكية المتخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية لإجراء دراسة استقصائية لنُهج تستهدف بطريقة انتقائية التكتلات البروتينية السامة المرتبطة بمرض باركنسون. وسينضم فريق الباحثين إلى شبكة البحوث التعاونية لمبادرة «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون»، وهي منظومة بحثية عالمية تضمّ فرقاً دولية متعددة التخصصات والمؤسسات تتعاون لتسريع وتيرة الاكتشافات العلمية في مجال بحوث مرض باركنسون.
تُجسّد هذه المنحة البحثية المرموقة التقدّم المستمر الذي تحققه وايل كورنيل للطب - قطر ومؤسسة قطر في جهودهما البحثية في مجال بحوث الطب الحيوي وتعكس التزامهما بإرساء مبادرات تدعم بحوث الطب الحيوي التطبيقية وذلك بالتعاون الوثيق مع مؤسسات دولية. وتُعدّ مبادرة «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون» برنامجاً بحثياً عالمياً تعاونياً مكرساً لتسريع الاكتشافات الطبية في مجال مرض باركنسون.
ويعدُّ البروفيسور الأشول، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار تطوير البحوث والابتكار لرئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمدير التنفيذي للبحوث والتطوير والابتكار في مكتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والأستاذ الفخري في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL)، أحد أبرز الخبراء الدوليين في مجال اختلال تطوّي البروتينات والتنكّس العصبي.
ويُعدُّ مرض باركنسون أسرع الاضطرابات العصبية انتشاراً في العالم، إذ يتجاوز عدد المصابين به عشرة ملايين شخص حول العالم، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2040. وعلى الرغم من البحوث العلمية المكثفة طوال العقود الماضية، لم يتمّ التوصل إلى علاج ناجع قادر على إبطاء تفاقم المرض أو إيقافه أو عكس مساره نحو الشفاء منه، وجميع العلاجات المتاحة اليوم تُخفّف أعراض المرض لا أكثر، ولا تعالج الأسس والآليات البيولوجية المُسبِّبة للمرض.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق