عربي ودولي
24
غزة – موقع الشرق
رغم أنه مبتور الساقين وإحدى اليدين، أظهر الطفل الفلسطيني محمد سعيد شعبان (9 أعوام) مهارة عالية في لعب كرة القدم بين خيام أحد مخيمات الإيواء في قطاع غزة غزة، وفق فيديو متداول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي .
وكان محمد قد فقد كرسيه المتحرك تحت أنقاض منزل عائلته في جباليا الذي قصفه الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على غزة، لكن محمد تحدي الإعاقة بلعب كرة القدم .
ووفق الجزيرة، تم التقاط هذا المشهد المؤلم بين أزقة خيام النازحين الضيقة، في معسكر إيواء أُقيم فيما تبقى من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وسط أجواء تكسوها قسوة اللجوء والبؤس اليومي.
وبات لعب كرة القدم هو آخر ما تبقى للطفل محمد سعيد من تسلية وملاذ يهرب إليه من واقعه الصعب، لا سيما بعد هدم منزل عائلته في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، وضياع كرسيه المتحرك الكهربائي الذي كان يمثل قدميه اللتين يتحرك بهما تحت الأنقاض مع ألعابه المفضلة.
وتتضاعف معاناة الطفل الحركية والنفسية مع تدمير مدرسته وحرمانه من التعليم الممنهج؛ حيث تشير عائلته إلى أنه لم يتمكن من الذهاب إلى المدرسة بانتظام منذ نحو 3 سنوات بفعل ظروف الحرب وتدمير البنية التحتية التعليمية.
ويحول غياب الكرسي الكهربائي بين الطفل والذهاب إلى بعض النقاط التعليمية التي تم افتتاحها مؤخرا لتعويض طلاب غزة عما فقدوه من تعليم خلال الحرب.
ومحمد سعيد هو الابن الرابع في أسرة فقيرة، أُصيب معيلها أحمد برصاصة خلال الحرب، استقرت قرب القلب، وتمنعه من العمل.
ونظرا لعدم توفر مصدر للدخل، تعيش أسرة الطفل على المساعدات الغذائية التي تحصل عليها من تكية مركز الإيواء.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق