مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
محليات
54
يشمل تكاليف العلاج ودخول المستشفيات..❖ الدوحة - الشرق
أكد الدكتور أنيس اليافعي، استشاري أول طب المجتمع ومسؤول مركز المعافاة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن السمنة في دولة قطر تعد من أبرز تحديات الصحة العامة، في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بها بين البالغين والأطفال، وما يترتب عليها من زيادة في معدلات الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، مشيراً إلى أن الوقاية منها تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الصحية والأسرة والمجتمع.
وأوضح د. اليافعي في بيان صادر عن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن تقديرات المرصد العالمي للسمنة تشير إلى أن الأثر الاقتصادي لزيادة الوزن والسمنة في قطر يعادل نحو 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي، موضحاً أن هذا العبء يشمل تكاليف العلاج والأدوية ودخول المستشفيات، إلى جانب الخسائر الناتجة عن التغيب عن العمل وانخفاض الإنتاجية والتقاعد المبكر، مؤكداً أن الاستثمار في الوقاية يحقق عوائد صحية واقتصادية كبيرة على المدى البعيد.
وبين د. اليافعي أن بيانات المسح التدرجي الوطني لعوامل الخطورة للأمراض غير الانتقالية لعام 2023 أظهرت أن نحو 70% من المواطنين القطريين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، فيما تشير دراسات أخرى إلى أن نحو 46% من الأطفال واليافعين في سن المدرسة يعانون المشكلة ذاتها، الأمر الذي يستدعي تعزيز برامج الوقاية والتوعية منذ المراحل العمرية المبكرة.
- مرض مزمن
وأشار د. اليافعي إلى أن السمنة مرض مزمن ومعقد ومتعدد العوامل، ولا يمكن إرجاعه إلى سبب واحد، وإنما تنتج عن تفاعل العوامل الوراثية مع أنماط الحياة والظروف البيئية والاجتماعية، لافتاً إلى أن النظام الغذائي الغني بالسعرات الحرارية والدهون والسكريات، وقلة النشاط البدني، واضطرابات النوم، والضغوط النفسية، إضافة إلى بعض الاضطرابات الهرمونية والأدوية، تعد من أبرز العوامل المرتبطة بزيادة الوزن.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية

















0 تعليق