مدرسة الدوحة الدولية تدعم طموح نادي لوسيل في دوري الدرجة الأولى

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

34

بعد توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجانبين
25 أغسطس 2026 , 11:30ص
alsharq

الدوحة - موقع الشرق

  • يوسف الجاسم: التعليم والرياضة شريكان في بناء الإنسان
  • هدفنا تعزيز الانتماء والثقافة الرياضية لدى جيل جديد

أعلنت مدرسة الدوحة الدولية عن شراكة استراتيجية مع نادي لوسيل الرياضي في هذه المرحلة المحورية من مسيرته، ومع انطلاق طموحه في دوري الدرجة الأولى.

التعليم والرياضة

من جانبه قال السيد يوسف الجاسم المدير التنفيذي لمدرسة الدوحة الدولية: نحن ننظر إلى هذه الشراكة على أنها أكثر من مجرد رعاية رياضية. إنها انعكاس لإيماننا الراسخ بأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وبأهمية الاستثمار في الإنسان والشباب. كما أنها تأكيد على دور وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي المحوري في بناء منظومة تعليمية متكاملة، يكون للمدارس الخاصة فيها دور فاعل وشريك في خدمة المجتمع.

قيم مشتركة

وأضاف: نحن نؤمن بأن التعليم والرياضة وجهان لعملة واحدة في بناء الإنسان. فكما تغرس المدرسة المعرفة والمهارات، ترسخ الرياضة قيم الانضباط والعمل الجماعي والقيادة والاحترام والطموح. ومن هذا المُنطلق جاءت شراكتنا مع نادي لوسيل، لنبني معًا على الإرث الرياضي الكبير الذي حققته دولة قطر عقب استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022.

تعزيز الانتماء

وتابع الجاسم قائلًا: طموحنا أن تتجاوز هذه الشراكة الإطار التقليدي للرعاية، لتصبح جسرًا حقيقيًا يربط النادي بطلابنا وعائلاتهم. ونتطلع إلى أن يشعر طلاب مدرسة الدوحة الدولية بالفخر وهم يقفون إلى جانب نادي لوسيل، وأن نراهم قريبًا في المُدرجات يشجعون الفريق ويتابعون إنجازاته. لنصنع معًا نواة لتعزيز الانتماء والثقافة الرياضية لدى جيل جديد.

مسيرة ناجحة

وعبَّر عن فخره واعتزازه بأن تكون المدرسة جزءًا من هذه المسيرة، مُتمنيًا لنادي لوسيل موسمًا موفقًا ومستقبلًا يليق بطموحاته.

رؤية قطر الوطنية

وشدَّد الجاسم على أن هذه الشراكة تنطلق من إيماننا بأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيَّما ركيزة التنمية البشرية، التي تضع الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته في صميم مستقبل دولة قطر.

منظومة تعليمية متكاملة

وثمّن الدور الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في تطوير منظومة تعليمية مُتكاملة وعالية الجودة، وفي إشراك مختلف مكونات القطاع التعليمي في تحقيق الأهداف الوطنية.

«إيقاد شعلة التعلّم»

واستراتيجية الوزارة 2024 - 2030، تحت شعار «إيقاد شعلة التعلّم»، ترتبط مباشرة برؤية قطر الوطنية 2030 وتهدف إلى إعداد جيل واعٍ متمكنٍ من مهارات المستقبل قادرٍ على المساهمة في بناء مجتمع متقدم واقتصاد مزدهر.

شريك في التنمية

وأكد الجاسم أن المدارس الخاصة شريك في التنمية، فنحن نؤمن بأن المدارس الخاصة ليست منفصلة عن المشروع التعليمي الوطني، بل هي جزء منه وشريك في تحقيق أهدافه. ومن مسؤوليتنا ألا يقتصر دورنا على تقديم التعليم الأكاديمي، بل أن نسهم في المبادرات التي تخدم الشباب والمجتمع وتدعم توجهات الدولة.

استثمار في الشباب

دعم نادي لوسيل ليس بالنسبة لنا دعمًا لفريق كرة قدم فحسب، بل هو استثمار في الشباب وفي طموحات جيل جديد، وإيمان بأهمية توفير البيئة التي تساعد المواهب على النمو والتطور وتحقيق إمكاناتها.

مسؤولية مجتمعية

دور المؤسسة التعليمية لا ينتهي عند أبواب المدرسة. نؤمن بمسؤوليتنا تجاه المجتمع الذي نعمل فيه، ولذلك نريد أن تكون هذه الشراكة جسرًا يجمع المدرسة والنادي والطلاب والعائلات والمجتمع.

شراكة تتجاوز الرعاية

وقال الجاسم أن شراكتنا تتجاوز الرعاية التقليدية وطموحنا ألا تقتصر العلاقة على ظهور اسم مدرسة الدوحة الدولية إلى جانب نادي لوسيل، بل أن تتحول إلى شراكة حقيقية تتضمن مبادرات وأنشطة وتفاعلًا بين الطلاب واللاعبين والنادي، وتخلق قيمة ملموسة للطرفين وللمجتمع.

قيم تجمع الجانبين

هناك قيم كثيرة تجمع مدرسة الدوحة الدولية ونادي لوسيل: الطموح، والانضباط، والعمل الجماعي، والاحترام، والتميز، والإيمان بقدرات الشباب. وهذه القيم هي الأساس الذي نريد أن نبني عليه شراكتنا.

تقريب الأجيال من الأندية

وأشار إلى أن المدارس الخاصة تضم مُجتمعًا واسعًا ومتنوعًا من الطلاب والعائلات المُقيمة في قطر، ومن هنا تستطيع أن تلعب دورًا مهمًا في تقريب هذه الأجيال من الأندية المحلية وتعريفهم بكرة القدم القطرية، بما يعزز ارتباطهم بالمجتمع الذي يعيشون فيه.

بناء الانتماء والثقافة الرياضية

وختم الجاسم بالقول: نتمنى أن يرى طلابنا نادي لوسيل باعتباره أكثر من مجرد نادٍ ترعاه مدرستهم؛ نتمنى أن تنشأ بينهم وبين النادي علاقة حقيقية. وأن نرى مُستقبلًا طلاب مدرسة الدوحة الدولية وعائلاتهم في المُدرجات يشجعون لوسيل ويتابعون مسيرته. إذا استطعنا من خلال هذه الشراكة أن نزرع هذا الانتماء والثقافة الرياضية لدى جيل جديد، فسنكون قد حققنا قيمة تتجاوز مفهوم الرعاية التقليدية.

0dc5b1939d.jpg

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق