عربي ودولي
0

مضيق هرمز (أسوشيتد برس)
وكالات - موقع الشرق
كشفت معلومات جديدة نقلتها وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين تفاصيل عن المقترح الإيراني الجديد الذي قدمته طهران لواشنطن لإنهاء الحرب، والذي ما زالت الإدارة الأمريكية تدرسه.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين القول، بحسب موقع الجزيرة نت، اليوم الثلاثاء، إن المقترح الإيراني الأخير يطرح رؤية لخطة سلام مؤلفة من 3 مراحل، تقضي المرحلة الأولى بأن تنهي الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، مع تقديم ضمانات بعدم استئنافها مستقبلاً.
ووفقاً لمصادر وول ستريت جورنال، فإن المقترح، الذي قدّمه وزير الخارجية عباس عراقجي مطلع الأسبوع، يهدف إلى كسر حالة الجمود في الصراع والدفع بعجلة المفاوضات. وبموجب هذا المقترح، سيتم تأجيل النقاشات المتعلقة ببرنامج إيران النووي إلى مرحلة لاحقة.
ووفق المصادر السابقة فقد عرضت إيران وقف هجماتها في مضيق هرمز، مقابل إنهاء شامل للحرب ورفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وبحسب المسؤولين، اقترحت طهران أن يتولى الوسطاء في المرحلة الثانية معالجة قضية إغلاق مضيق هرمز، والمساعدة في التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة الممر المائي.
كما أبلغ المسؤولون الإيرانيون الوسطاء بأن طهران لا تزال تطمح إلى إبقاء المضيق تحت سيطرتها، وأنه بمجرد تحقق ذلك، ستشرع في إجراء مفاوضات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، من بينها تمويلها للفصائل الموالية لها في المنطقة، وهي المرحلة الثالثة من المقترح الإيراني.
"ترمب غير راض عن المقترح"
وكانت شبكة "سي إن إن" الأمريكية نقلت عن مصدرين قولهما إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طرح وجهات نظره خلال اجتماعه مع كبار مسؤولي الأمن القومي بشأن الملف الإيراني، بعد تلقيه المقترح الإيراني.
ونقلت عن مصدر آخر تأكيده أنه "من غير المرجَّح أن يقبل ترامب المقترح الإيراني"، في حين اعتبر المسؤولون الأمريكيون أن إعادة فتح مضيق هرمز -دون تسوية مسائل التخصيب- قد تُفقد واشنطن أداة ضغط أساسية في المفاوضات، بحسب المصدر.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس ترامب غير راضٍ عن مقترح قدمته إيران لأنه لا يتناول برنامجها النووي، مشيراً إلى أن ترامب ناقش المقترح -في وقت سابق- مع كبار مستشاريه للأمن القومي.
وبحسب ما نقلته "سي إن إن" عن مصادرها، فإن المحادثات الجارية تتركز على التوصل إلى اتفاق مرحلي، وسيركز الجزء الأول -من أي اتفاق محتمل- على العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب.
وأضافت "سي إن إن" أن الوسطاء يمارسون ضغوطًا على الجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق "باعتبار الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية لمسار الجهود الدبلوماسية".
كما أوضحت المصادر أن واشنطن وطهران ليستا متباعدتين في مواقفهما كما قد يبدو، رغم عدم عقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بينهما في باكستان حتى الآن.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق