الدوحة - أشرف مصطفى:
أَعْلَنَتْ «أستوديوهات المانع للأفلام» مُشاركتها في فعاليات مِهرجان كان السينمائي وسوق الفيلم العالمي «Marché du Film» لهذا العام، في خُطوةٍ تهدف إلى تعزيز الحضور السينمائي القطري على الساحة الدوليّة، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع صنّاع الأفلام والمؤسسات الإنتاجيّة حول العالم.
ويترأس الوفدَ المُشارك السيد عبدالرحمن المانع، حيث تتضمن المشاركة حضور فعاليات سوق السينما، والاجتماعات المهنية، والأنشطة المرتبطة بصناعة الأفلام العالمية، إلى جانب التعريف بالمشاريع القطرية واستكشاف فرص الإنتاج المُشترك والتوزيع الدولي.
تأتي هذه المشاركة ضمن الجهود المستمرة لدعم صناعة الأفلام المستقلة، والترويج للمواهب والمشاريع القطرية في المحافل السينمائية العالمية، بما يسهم في توسيع حضور السينما القطرية وتعزيز فرصها للوصول إلى أسواق جديدة. وتكتسب هذه المشاركة أهمية إضافية كونها تأتي في وقت يشهد فيه قطاع الإنتاج السينمائي العالمي تحولات متسارعة على مستوى التمويل والتوزيع والمِنصات الرقمية، ما يجعل التواجد في أسواق كبرى ضرورة استراتيجية. ومن المتوقع أن تتيحَ هذه المشاركة لأستوديوهات المانع للأفلام فرصةً للاطلاع على أحدث الاتجاهات في الصناعة، وبناء شراكات نوعية مع شركات إنتاج وتوزيع دولية، بما يعزّز من قدرة المشاريع القطرية على المنافسة والوصول إلى مِنصات عرض عالمية أكثر تنوعًا وانتشارًا.
وأشارت «أستوديوهات المانع» إلى أن المشاركة تنسجم مع توجهات رؤية قطر الوطنية 2030 في دعم الثقافة والصناعات الإبداعية وتمكين المواهب الشابة، من خلال توفير مِنصات دولية للتواصل وتبادل الخبرات، بما يعزّز مكانة قطر كمركز متنامٍ للإنتاج الفني والثقافي في المنطقة.
كما تسعى «أستوديوهات المانع للأفلام» من خلال وجودها في مهرجان كان إلى بناء عَلاقات استراتيجية مع مهرجانات وشركات إنتاج ومنصات توزيع عالمية، بما يفتح المجال أمام تعاونات مستقبلية تسهم في تطوير المشاريع السينمائية القطرية وإيصالها إلى جمهور أوسع.
ويُعد مِهرجان كان السينمائي واحدًا من أهم المهرجانات السينمائية في العالم، حيث يجمع سنويًا نخبةً من صنّاع الأفلام والمنتجين والموزعين والنقاد، بينما يمثل سوق الفيلم المصاحب له مِنصة رئيسية لعقد الشراكات واستعراض المشاريع السينمائية الجديدة من مُختلِف الدول. وفي كل عام، تتنافس الدول على إثبات حضورها هناك.













0 تعليق