الدوحة – الراية :
أكَّدَ سعادةُ الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، أنَّ دولة قطر تشهد حراكًا واسعًا وزخمًا متناميًا من الفعاليات، مشيرًا إلى أنَّ الدولة لم تشهد إلغاء أيِّ فعالية رغم الظروف التي تمر بها المنطقة، وهو ما يعكسُ الثقةَ الكبيرة والاستقرار الذي تنعم به البلاد.
وقالَ سعادتُه في تصريح له على هامش افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب: إنَّ توقيت إقامة المعرض جاءَ ليبرهنَ على هذه الحقيقة، وربما سبق التوقعات في دلالاته ورسائله. وتابع: إنَّ معرض الدوحة الدولي للكتاب بات محطة ثقافية بالغة الأهمية، ليس على مستوى قطر فحسب، وإنَّما على امتداد العالم العربي، وهو ما تعكسه أيضًا الزيادة المتواصلة في أعداد دور النشر والدول المشاركة. وثمن جهود وزير الثقافة في تطوير المعرض والارتقاء به إلى مُستويات أكثر تميزًا.
وفيما يتعلقُ بتدشين موسوعة «هذه قطر» والرسائل التي تحملها إلى الداخل والخارج، أكَّد سعادتُه أنَّ مسيرة التنمية في قطر تقوم على التكامل بين مختلف القطاعات، ولا تقتصر على جانب دون آخر، ومن بينها القطاع الثقافي، لا سيَّما ما يرتبط بالدبلوماسية الناعمة التي تقدم قطر من خلالها إسهامات بارزة في الداخل والخارج.
وحول مشاركة مكتبة قطر الوطنية في المعرض، أوضح سعادته أن المكتبة تعد واحدة من أبرز الصروح الثقافية في الدولة، وتحرص دائمًا على الحضور الفاعل في المعرض من خلال جناح مميز وموقع بارز، بما يعكس المكانة التي باتت تحتلها المكتبة لدى الجمهور والزائرين من داخل الدولة وخارجها.












0 تعليق