المركز الإقليمي للتغير المناخي يكشف أحدث المؤشرات المناخية المرتبطة بظاهرة النينو، والتي ترجّح تطورًا تدريجيًا محتملًا للظاهرة خلال الأشهر المقبلة

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المركز الإقليمي للتغير المناخي يكشف أحدث المؤشرات المناخية المرتبطة بظاهرة النينو، والتي ترجّح تطورًا تدريجيًا محتملًا للظاهرة خلال الأشهر المقبلة, اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026 05:08 مساءً

أصدر المركز الإقليمي للتغير المناخي تقريرًا عن ظاهرة النينيو–التذبذب الجنوبي (ENSO)، أوضح فيه أن الظاهرة تمر حاليًا بمرحلة حيادية، وذلك استنادًا إلى أحدث الرصدات المناخية حتى تاريخ 05 مايو 2026م، حيث بلغت قيمة مؤشر Niño 3.4 نحو (+0.39) درجة مئوية، وهي ضمن النطاق الحيادي للظاهرة الذي يتراوح بين (-0.80) و(+0.80) درجة مئوية.

وأشار التقرير إلى أن التوقعات الشهرية لمؤشر Niño 3.4 خلال الفترة من مايو إلى أكتوبر 2026م تُظهر احتمالًا مرتفعًا جدًا لتطور ظروف النينيو، نتيجة تجاوز درجة حرارة سطح البحر حاجز (+0.8) درجة مئوية، مع توقع استمرار الارتفاع التدريجي للفروقات عن المعدل الطبيعي خلال الأشهر المقبلة، حيث يُتوقع أن تبلغ (+1.1) درجة مئوية في شهر مايو، و(+1.4) درجة مئوية في شهر يونيو، و(+1.8) درجة مئوية في شهر يوليو، و(+2.3) درجة مئوية في شهر أغسطس، و(+2.5) درجة مئوية في شهر سبتمبر، لتصل إلى (+2.8) درجة مئوية خلال شهر أكتوبر 2026م.

وأوضح التقرير أن ظاهرة النينيو–التذبذب الجنوبي (ENSO) قد تؤدي إلى زيادة احتمالية هطول الأمطار وارتفاع مخاطر السيول في غرب المملكة العربية السعودية خلال فصل الخريف القادم، وتحديدًا خلال أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، بالإضافة إلى التأثيرات المطرية المحتملة على مختلف أرجاء المملكة خلال الموسم المطري القادم الممتد من أكتوبر 2026م وحتى مايو 2027م.

كما أشار التقرير إلى احتمالية أن تشهد المرتفعات الجنوبية الغربية هطول أمطار فوق المعدل الطبيعي خلال فصل الصيف القادم لعام 2026م، إلى جانب احتمالية ارتفاع متوسط درجات الحرارة على مدار العام، وارتفاع درجات الحرارة العظمى والصغرى، مما قد يزيد من شدة موجات الحر خلال فصلي الصيف والخريف القادمين، ويقلل من انخفاض درجات الحرارة ليلًا، ويحد من احتمالية حدوث موجات البرد الشديدة خلال فصل الشتاء القادم.

وبين التقرير أن توقعات ظاهرة النينيو–التذبذب الجنوبي (ENSO) تنطوي بطبيعتها على قدر من عدم اليقين المرتبط بالنماذج العددية، الأمر الذي يستدعي مواصلة الرصد والمتابعة المستمرة لتطورات الظاهرة، لا سيما بعد تجاوز فترة الربيع الممتدة من فبراير إلى مايو، والتي تُعد من الفترات الأقل استقرارًا في التوقعات المناخية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق