شدّد وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، على ضرورة التطبيق الصارم للتدابير المتعلقة بحماية نزاهة إمتحان البكالوريا. مؤكدا أن منع إدخال الهواتف النقالة وجميع أنواع وسائل الاتصال الإلكتروني إلى مراكز وقاعات الإجراء يشكل إجراءً أساسيا لا يمكن التساهل بشأنه. سواء بالنسبة للمترشحين أو لمختلف المؤطرين والعاملين داخل المراكز. داعيا إلى اتخاذ جميع التدابير التنظيمية الكفيلة بضمان احترام هذا الإجراء.
وأكد الوزير خلال ترؤسه إجتماعا عن بعد مع مدراء مراكز إجراء الإمتحان، اليوم الأربعاء، على ضرورة تطبيق الإجراءات القانونية سارية المفعول المتعلقة بمكافحة الغش ونشر مواضيع الامتحانات عبر وسائل الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي. مبرزا أن الهدف من هذه التدابير هو وقاية وحماية المترشحين وضمان تكافؤ الفرص بينهم والحفاظ على مصداقية الامتحانات المدرسية الوطنية.
ودعا الوزير رؤساء المراكز إلى الحرص على توفير جميع الشروط المادية والتنظيمية اللازمة لسير الامتحان في أحسن الظروف. من خلال التأكد من جاهزية الهياكل والتجهيزات، ومراقبة أنظمة التكييف والكهرباء. وضمان النظافة وتوفير المياه والخدمات الضرورية للمترشحين والمؤطرين. مع الحرص على حسن الاستقبال والتوجيه والتعامل التربوي الراقي مع المترشحين.
كما أكد السيد الوزير أهمية الالتزام التام بإجراءات تأمين الامتحان وتنفيذها بكل دقة ومسؤولية. معتبرا أن المهمة التي يضطلع بها جميع المتدخلين في تنظيم الامتحانات المدرسية الوطنية تعد مهمة وطنية سامية تتطلب أعلى درجات اليقظة والانضباط والالتزام.
وفي سياق التذكير بالمستجدات التنظيمية الخاصة بدورة 2026، أبرز الوزير ضرورة احترام التوقيت الجديد لفتح مراكز الإجراء، حيث تقرر فتحها بداية من الساعة السابعة والربع (07:15) صباحا بدل السابعة والنصف (07:30)، في الفترة الصباحية، وعلى الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة (13:45) بدل الساعة الثانية (14:00) في الفترة المسائية. كما أكد على ضرورة التأكد المسبق من جاهزية كاميرات المراقبة والتجهيزات المرتبطة بتأمين الامتحان. وتعزيز اليقظة والمتابعة الدقيقة لكافة العمليات المرتبطة بإجرائه.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور












0 تعليق