سيشهد الجزائريون موعدًا فلكيًا هامًا يتمثل في كسوف جزئي للشمس يوم 12 أوت المقبل، وسيكون مرئيا في معظم ولايات الوطن.
وحسب بيان لمركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء (craag) ستتجاوز نسبة احتجاب القرص الشمسي 90% لتبلغ %98.6 في بعض المناطق. ما يتيح فرصة نادرة لمتابعة هذه الظاهرة الفلكية التي تتزامن مع غروب الشمس.
وأشار الـ craag إلى أن الكسوف الشمسي يحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوءها عن جزء من سطح الأرض.
ويشاهد الراصدون في الجزائر احتجاب جزء كبير جدًا من القرص الشمسي دون أن يختفي بالكامل، ولذلك يصنف هذا الحدث على أنه كسوف شمسي جزئي.
وسينتج عن هذه الظاهرة انخفاض تدريجي وملحوظ في شدة الإضاءة الطبيعية، مصحوبا بتغير في ألوان السماء مع اقتراب غروب الشمس. وذلك دون أن تبلغ درجة الظلمة التي تشاهد داخل نطاق الكسوف الكلي. كما ستكون هذه التأثيرات أكثر وضوحًا في المناطق التي تتجاوز فيها نسبة الاحتجاب 95 بالمئة.
ودعا مركز الـ craag إلى استخدام وسائل الحماية المناسبة في حال رصد الشمس أو النظر إليها مباشرة. هو ما قد يؤدي إلى إصابات خطيرة ودائمة في شبكية العين. ولذلك، يجب الالتزام بالتعليمات التالية:
استعمال نظارات رصد الكسوف الشمسي المطابقة للمواصفة الدولية - 12312 ISO .
عدم استخدام المناظير أو التلسكوبات أو الكاميرات أو أي أجهزة بصرية أخرى لرصد الشمس من دون مرشح شمسي (فلتر) مخصص لهذا الغرض.
عدم استعمال النظارات الشمسية العادية أو الأفلام الشعاعية أو الزجاج المدخن أو أي وسائل بديلة، لأنها لا توفر الحماية اللازمة من الإشعاع الشمسي.




0 تعليق