شهد مونديال 2026 ظاهرة لافتة تمثلت في تألق عدد كبير من اللاعبين المنحدرين من عائلات مهاجرة، حيث قدم هؤلاء النجوم قصصاً ملهمة جمعت بين الهوية والجذور والنجاح الكروي، مؤكدين أن كرة القدم لغة عالمية تتجاوز الحدود.
هيثم حسن، المولود في فرنسا لأب مصري، اختار الدفاع عن ألوان منتخب مصر، ليصبح أحد أبرز اكتشافات البطولة بفضل سرعته ومهاراته. قصته تعكس ارتباطه بجذوره رغم نشأته في أوروبا، وقد لفت انتباه أندية أوروبية كبرى.
كيليان مبابي، أيقونة فرنسا، واصل ترسيخ مكانته كأحد أفضل لاعبي جيله. المنحدر من أصول كاميرونية وجزائرية، قاد منتخب فرنسا إلى نصف النهائي وتوج هدافاً للبطولة برصيد 10 أهداف، معززاً رقمه التاريخي في كأس العالم.
لامين يامال، بطل إسبانيا، لعب دوراً محورياً في تتويج منتخب بلاده باللقب. المولود في إسبانيا لأب مغربي، أثبت موهبته الفريدة وقدرته على صناعة الفارق، ليصبح أحد أبرز نجوم المستقبل.
جمال موسيالا، نجم ألمانيا، واصل تقديم عروضه الممتعة، مؤكداً أنه من أمهر لاعبي الوسط. خلفيته النيجيرية الألمانية منحته شخصية استثنائية داخل الملعب.
بوكايو ساكا، نجم إنجلترا، لعب دوراً مؤثراً في مشوار منتخب بلاده. المولود في لندن لأبوين نيجيريين، يمثل نموذجاً ناجحاً لاندماج أبناء المهاجرين في المجتمع الرياضي.
نيستوري إيرانكوندا قدم قصة إلهام حقيقية، حيث انتقل من مخيم للاجئين في تنزانيا إلى التألق في كأس العالم مع أستراليا، مستفيداً من سرعته وشجاعته.
عيسى ديوب، المولود في فرنسا لأب سنغالي وأم مغربية، اختار تمثيل المنتخب المغربي، مضيفاً خبرته وقوته الدفاعية لـ "أسود الأطلس"، مؤكداً أن الهوية تمتد إلى الانتماء العائلي والثقافي.

















0 تعليق