يستعد الاتحاد الجزائري لكرة القدم لتفعيل خطة بديلة تحسبًا لعدم التوصل إلى اتفاق مع مدرب أجنبي لخلافة فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك قبل انطلاق مشوار المنتخب الوطني في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وحسب ما أورده موقع “WinWin”، فإن الاتجاه يسير نحو الاعتماد على جهاز فني جزائري مؤقت خلال مباراتي زامبيا وبوروندي، المقررتين ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات، في حال استمرار تأخر حسم هوية المدرب الجديد.
ووفق المصدر ذاته، سيقود الجهاز الفني عنتر يحيى إلى جانب مدرب المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة إبراهيم حمداني، في خيار يهدف إلى ضمان جاهزية “الخضر” وعدم التأثر بتأخر تعيين المدرب الجديد.
ومن المنتظر أن يتولى عنتر يحيى الدور الفعلي في قيادة المنتخب خلال المباراتين، بالنظر إلى دوره المنتظر ضمن الطاقم الفني الجديد، في حين سيكون إبراهيم حمداني المدرب الرئيسي من الناحية الرسمية، لامتلاكه شهادة UEFA Pro التي تسمح له بتولي المسؤولية الفنية وفق لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وكان عنتر يحيى قد باشر مهامه ضمن محيط المنتخب الوطني، كما ساهم في إعداد القائمة الموسعة تحسبًا للمواجهتين المقبلتين، والتي ضمت نحو 50 لاعبًا.
وتبقى هذه الخطة مرتبطة بمدى نجاح الاتحاد الجزائري لكرة القدم في حسم ملف المدرب الجديد خلال الفترة المقبلة، قبل الدخول رسميًا في غمار تصفيات «كان 2027».

