مضيق هرمز.. تقديرات بوجود 12 ألف لغم وحملة لإزالتها تهدد 20% من إمدادات الطاقة العالمية

صراحة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تصاعدت المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعد تقديرات أمريكية تحدثت عن وجود نحو 12 ألف لغم بحري قد تهدد استقرار واحد من أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم، والذي يمر عبره قرابة 20% من إمدادات النفط العالمية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل عودة مضيق هرمز إلى واجهة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تعثر مفاوضات إسلام آباد، وسط تضارب في المعلومات حول حجم الألغام البحرية المنتشرة وآليات تأمين الممر الحيوي.

ووفق تقارير إعلامية، بدأت الولايات المتحدة تنفيذ عملية بحرية أطلقت عليها اسم «تطهير مضيق هرمز»، عبر نشر مدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة، بهدف إنشاء ممر ملاحي آمن وخالٍ من الألغام، بالتوازي مع عمليات مسح وتمشيط واسعة للمياه.

وتشير تقارير إلى أن العملية تعتمد على تقنيات متقدمة تشمل المسيّرات البحرية والمروحيات والسفن المتخصصة في مكافحة الألغام، لرصد الأجسام المشبوهة تحت سطح البحر وتعطيلها أو تفجيرها بشكل آمن، بما يضمن استمرار حركة الملاحة الدولية.

وفي المقابل، تتباين التقديرات بشأن حجم التهديد، إذ تشير بعض المصادر إلى وجود نحو 5 آلاف لغم، بينما تذهب تقديرات أمريكية إلى احتمال وصول العدد إلى 12 ألف لغم موزعة في مناطق متعددة من المضيق ومحيطه، ما يعقد عمليات الكشف والإزالة بسبب تأثير التيارات البحرية على تحركها.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» فرض قيود على حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، في إطار إجراءات أمنية مشددة مرتبطة بالتصعيد القائم.

وتحذر تقديرات أمنية من أن هذه الألغام قد تهدد نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ما يرفع من مستوى المخاطر الجيوسياسية في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق