محليات
50

عائشة عبدالرزاق الكواري
❖ محمد دفع الله
- 236 مليون ريال لمشروعات إنسانية في 31 دولة خلال 7 أشهر في 2026
- 18 مليون ريــال لخطــــة الاستجابة الإنسانية فـي الســــودان خلال 2026
- اعتماد المعايير الإنسانية الدولية في تقييم الاحتياجات وتصميم التدخلات
- نعمل وفق المعايير الدولية بعيدًا عن تسييس العمل الإنساني
- قطر الخيرية تعزز جاهزيتها للكوارث بمركز تقني لإدارة الأزمات من الدوحة
- قطر الخيرية توسع شراكاتها الدولية لتعزيز الاستجابة السريعة للأزمات
- التحديات اللوجستية وتعطل طرق الشحن تؤثر مباشرة في سرعة وصول المساعدات
- عقود مسبقة مع مزودي الخدمات والمستلزمات الإغاثية
- أزمات منسية على خريطة التدخل الإنساني.. الروهينغا نموذجًا
- استمرار الصراعات ينذر بمزيد من موجات النزوح واللجوء
- الشحن والنزاعات يهددان سرعة وصول الإغاثة إلى المحتاجين
قالت السيدة عائشة عبدالرزاق الكواري مدير إدارة العمليات الإنسانية في قطر الخيرية بمناسبة اليوم الدولي للعمل الإنساني إن قطر الخيرية أنشأت مركزا تقنيا للمعلومات وإدارة الأزمات بدأ العمل في يونيو 2026 لتعزيز سرعة الاستجابة وتوصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب في عدد من الدول.. وقالت في حوار مع الشرق إن قطر الخيرية حرصت على توسيع شراكاتها الدولية لتعزيز الاستجابة للأزمات..
وأوضحت في الحوار أحدث تدخلات قطر الخيرية الإنسانية عبر العالم في خضم الصراعات المتصاعدة والأزمات والكوارث الطبيعية الممتدة، والتأثيرات المترتبة عليها.. وأولويات التدخل بناء على ذلك.. ومعايير تقييم الاحتياجات التي تعتمدها. والأمور التي تعينها على جاهزية الاستجابة.. وأهم العقبات والتحديات التي تواجه عملها الميداني.. والإنجازات المتحققة من خلال الأرقام.. وتعزيز الشراكات الدولية والتنسيق مع الجهات داخل قطر، إضافة لمحاور أخرى ترتبط بذلك.
بداية سألتها "الشرق" كيف تحدد قطر الخيرية أولويات التدخل في الأزمات الإنسانية المختلفة؟ وما هي المعايير التي تعتمدها لتقييم الاحتياجات الإنسانية قبل تنفيذ تدخلاتها؟ فكانت إجابة الأستاذة عائشة الكواري: إن قطر الخيرية تحدد أولوياتها في حالات التدخل في الأزمات المختلفة وفقا لعدة معايير.. الأول يتعلق بوقت حدوث الأزمة، في وقت تتمدد فيه الأزمات الإنسانية كما هو الحال في الصومال واليمن والسودان.
وأوضحت أن الدول التي تعاني من أزمات إنسانية ممتدة يتم تحديد الأولويات قبلها بسنة أو تقريباً مع نهاية السنة حيث يتم الاطلاع على وضعها الإنساني ومن ثم وضع الأولويات في مجالات التدخل الإنسانية المختلفة.
وأضافت: نقوم بتحديد الأزمة الممتدة ونحدد العام الميلادي بما يعرف بـ " الظرف" مع تحديد قيمته المالية. وعلى سبيل المثال ففي عام 2026 حددنا قيمة تدخلات قطر الخيرية لمعالجة الأزمة الإنسانية في السودان بمبلغ 18 مليون ريال قطري.

- المعيار الثاني لتحديد الأولويات
وأوضحت الأستاذة عائشة الكواري أن المعيار الثاني لتحديد الأولويات يتمثل في الأزمات المفاجئة التي لم تكن في الحسبان كما حدث في الفاشر ـ غرب السودان ( أكتوبر 2025) أو كما تحدث الزلازل والفيضانات وما شابهها من أزمات طبيعية.
وأضافت: في مثل هذه الظروف يتم تحديد الأولويات بناء على الواقع الميداني ويتم التواصل مع الجهات الرسمية المحلية حسب مسمياتها قرية كانت أو محلية أو محافظة لمعرفة حجم الكارثة وعدد الأشخاص المتضررين، ومعرفة ما إذا وقعت خسائر بشرية أو مادية تشمل المنازل أو السيارات وخلافها، ويتم تحديد الأولويات بناء على حجم الخسائر بالتنسيق مع المنظمات والمؤسسات الأخرى العاملة في نفس البلد تجنبا لأي ازدواجية في تقديم الخدمات، وتصميم تدخل يلبي الاحتياج فعلياً في الميدان.
- تقييم الاحتياجات الإنسانية
وذكرت مدير إدارة العمليات الإنسانية في قطر الخيرية أن أهم المعايير التي تعتمدها لتقييم الاحتياجات الإنسانية قبل تنفيذ تدخلاتها هو كيفية تحديد الخسائر التي لحقت بالمجتمعات المتضررة حيث يتم معرفة الاحتياجات وفق معايير محددة وضعتها منظمات الأمم المتحدة المختصة والصليب والهلال الأحمر.. وذلك لتحديد مواصفات الخدمات التي يجب تقديمها للمتضررين.
وأشارت في هذه الأثناء إلى نظام السكن والإيواء داخل المخيمات ـ على سبيل المثال ـ وشرحت نصيب كل فرد من المساحة في خيام الإيواء. وشددت على أن التدخل الإنساني لقطر الخيرية يتم وفق المعايير العالمية المعتمدة.
- جاهزية الاستجابة السريعة
ثم سألناها عن الأمور التي تعمل عليها قطر الخيرية لتحقيق الجاهزية اللازمة للاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية والأزمات.
فقالت: إن قطر الخيرية تتبع آلية دقيقة للرصد والتأهب والاستعداد لأي كارثة تحدث بغرض تحقيق استجابة سريعة وفعالة للأزمات والكوارث سواء بفعل الإنسان أو بفعل الظروف الطبيعية.. منوهة بأن لدينا مركزا تقنيا للمعلومات وإدارة الأزمات تم تدشين العمل به في يونيو من هذا العام بهدف توحيد الجهود داخل قطر الخيرية ومساعدتها على كيفية إدارة هذه المهام.
وقالت إن للمركز المعني أدوات تستخدم لرصد الأزمات ومتابعتها..ولفتت في هذه الأثناء إلى أن هناك مواقع متخصصة لمتابعة النزوح إذ توضح هذه المواقع عملية انتقال الأفراد والمجتمعات المتضررة من موقع إلى آخر بحيث عندما يتم التخطيط للتدخلات تكون مبنية على معلومات دقيقة ومؤشرات واضحة.

- تفعيل مركز المعلومات وإدارة الأزمات
وأضافت: يتم تفعيل المركز التقني عندما يتم إشعارنا بحدوث أزمة أو كارثة، وعلى الفور يتم الحصول على معلومات بشأن الأزمة عبر الخط الساخن بين مقر قطر الخيرية في الدوحة والدولة المتضررة ويتم ربط المكتب الميداني بمقر الجمعية ليتم التنسيق المشترك وتوفير الدعم اللازم له سواء كان دعما لوجستيا أو ماليا أو فنيل لتصميم المشاريع..الخ.
وخلال حديثها عن الجاهزية وسرعة استجابة قطر الخيرية، ذكرت عائشة الكواري: أن لدينا عقودا مع عدد من مزودي الخدمة والمستلزمات الإغاثية المتنوعة بحيث تمكننا من التدخل العاجل في الدول التي نعمل فيها.
- التغلب على التحديات
وبشأن التحديات التي تواجه قطر الخيرية أثناء تدخلها الإنساني قالت: هناك عدد من التحديات تواجه قطر الخيرية تتسبب في تأخير توصيل المساعدات. من أبرزها التحديات المتربطة بالجانب المالي والتي تواجهنا عندما تكون الدولة التي تعمل بها قطر الخيرية من الدول التي تواجه عقوبات دولية مفروضة.. وهنا تتأثر قطر الخيرية عند إيصال السيولة المالية اللازمة لعمل وتدخلات مكاتبها الميدانية.
- عقبة التحويلات المالية
ووصفت مسألة العقوبات بأنها أول عقبة تمنع قطر الخيرية من إيصال التحويلات المالية اللازمة لتنفيذ التدخلات وبالتالي يتعذر إمكانية الشراء والتوريد والتدخل الإنساني.
وأشارت مدير إدارة العمليات الإنسانية إلى تحدٍ آخر وهو تحد لوجستي على النطاق المحلي أو العالمي.. ولفتت في هذه الاثناء إلى التحدي اللوجستي العالمي الحالي المتمثل في إغلاق مضيق هرمز ومضيق باب المندب أمام جميع السفن مما يؤدي إلى عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية.
وقالت: الآن لدينا شحنة في البحر الأحمر متوقفة بسبب الظروف الأمنية الراهنة فيه خلال هذه الفترة بسبب الأزمة في الخليج، لأن استهداف السفن يتسبب بخسائر كبيرة للجمعيات الخيرية ويحرم في ذات الوقت المستفيدين من الوصول إلى المساعدات الضرورية.
وأضافت: كان من المفترض أن تصل هذه الشحنة في 22 يوليو الماضي لكنها لم تصل إلى بورتسودان وليس لقطر الخيرية أي إمكانية لتسريع العملية.

- تحديات داخل الدول
ولفتت الأستاذة عائشة الكواري إلى تحديات ومشكلات لوجستية داخل بعض الدول والمناطق التي توجه إليها قطر الخيرية المساعدات الإنسانية أيضا وأبرزها قطاع غزة والسودان.
وفيما يتعلق بقطاع غزة هناك تعنت ومزاجية من قبل سلطات الاحتلال في السماح بإدخال المساعدات إلى القطاع مع فتح معبر واحد وهو معبر كرم أبو سالم الذي تصله المساعدات القادمة من العريش ويدخل الآن عدد قليل من الشاحنات بالمقارنة مع العدد الكبير الذي كان يدخل قبل الحرب، إذ تدخل اليوم بين 80 إلى 90 شاحنة، فيما كان يدخل قبل الحرب نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا وهو ما يمثل تحديا كبيرا للعمل الإنساني.
وأشارت إلى أن التحديات التي تواجه العمل الإنساني في السودان تتمثل في صعوبة نقل المساعدات من منطقة ألى أخرى بسبب الأعمال العسكرية وعدم تأمين الطرق الأمر الذي حرمنا من نقل المساعدات للمتضررين بسبب المخاطر التي تمت الإشارة إليها وهو ما قد يتسبب باستهداف الشاحنات والسائقين وسرقة المساعدات نفسها أحيانا.
- التغلب على التحديات
وفي ردها على كيفية تغلب قطر الخيرية على هذه التحديات قالت: نعمل على استقاء المعلومات من الجهات المختصة لتأمين عملية نقل المساعدات وتوزيعها، وفي الوقت ذاته نناشد الجهات الحكومية والمعنية للعمل على تسهيل تحرك القوافل الإنسانية وحماية طواقمها، كما نحثها على عدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه كأوراق ضغط.. وشددت عائشة الكواري في هذه الأثناء على أن العمل الإنساني في قطر الخيرية يتم وفق المعايير الدولة التي تضمن ابتعاده عن أية جوانب سياسية أو صراعات عسكرية.

- تأثير إغلاق مضيق هرمز
ولفتت عائشة الكواري إلى أن الازمة المرتبطة بالحرب وإغلاق مضيق هرمز ألجأت المؤسسات الإنسانية إلى تحويل نقل المساعدات إلى الطرق البرية وهو ما ترتب عليه صعوبات كثيرة، كما أنه اضطرها مرة أخرى إلى النقل عن طريق البحر للوصول لدول أخرى في القارة الإفريقية. وقالت إن مصاريف الشحن صارت أكثر تكلفة، كما أنها تأخذ وقتا طويلا، الأمر الذي يؤثر على إيصال المساعدات للمتضررين في الوقت المناسب.. ودعت إلى الجهات ذات الصلة إلى استثناء الشحنات الإنسانية من أي تأخير وعدم تسييسها أو اتخاذها كورقة ضغط لأي أغراض سياسية.
وأضافت: بعد إغلاق مضيق هرمز فإن كثيرا من العمليات اللوجستية تم نقلها من البحر إلى البر مما شكل ضغطا كبير جدا على الشركات التي تقوم بالشحن. وشددت على أن نقل المساعدات من التحديات الكبيرة التي تواجه العمل الإنساني..وقدمت شرحا مفصلا عن معاناة الجمعيات الخيرية في توصيلها إلى الدول المحتاجة في الشرق الأوسط وإفريقيا.
- أزمات نزوح متكررة
وقالت إن هذا العام شهدت الدول أزمات نزوح داخلية متكررة كما هو الحال في لبنان بسبب عدم استقرار الجنوب اللبناني وتدمير البنية التحتية فيه.
وأوضحت أنه حسب الرصد فإن أي زيادة في الأعمال العسكرية ـ عادة ـ تترافق مع ارتفاع عمليات اللجوء.. ولفتت في هذه الأثناء إلى العودة الطوعية للاجئين السوريين، كما أشارت إلى أنها في زيارتها الأخيرة إلى لبنان وقفت على أوضاع النازحين اللبنانيين وفي الوقت ذاته وقفت على احتياجات اللاجئين السوريين الذي يريدون العودة إلى بلادهم مع التردد الحاصل بسبب عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية وغياب البنى التحتية مما يضطر بعضهم للعودة مرة أخرى للبنان.
وحدث ذات الشيء في دارفور حيث عاد لاجئون سودانيون سابقون إلى تشاد بسبب الأعمال العسكرية في مناطق مختلفة من الإقليم. وتوقعت مع استمرار الأزمات الإنسانية وعدم إيجاد حل سياسي واستقرار في الدول التي تعاني من الصراعات مزيدا من موجات النزوح واللجوء.
- دور حيوي للشراكات الدولية
وفي ردها على سؤال يتعلق بالشراكات الدولية لقطر الخيرية مع المنظمات والمؤسسات ذات الصلة بالعمل الإنساني ومدى مساهمتها في دفع العمل الإنساني، قالت السيدة عائشة الكواري إن قطر الخيرية هي مؤسسة خيرية فعالة على المستوى الدولي ولديها عدد كبير من الشراكات مع المنظمات الدولية والأممية والتي نهدف من خلالها إلى تبادل الخبرات والمعلومات والتنسيق على أعلى مستوى في حال وقوع الأزمات. وأضافت: لدينا علاقة جدا وثيقة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون الإنسانية (أوتشا) ولدينا شراكة استراتيجية مع مفوضية شؤون اللاجئين، ومن الشراكات التي نفخر بها هي شراكة مع منظمة Save the Children (أنقذوا الأطفال). ونهدف من خلال هذه الشراكات التنسيق مع الجهات الشريكة وتنفيذ مشاريع مشتركة لتحقيق أثر أكبر، إضافة لرفع الوعي وطلب المناشدات وتنسيق الجهود معهم.

- التنسيق مع الجهات داخل قطر
وحول مدى تنسيق قطر الخيرية مع المؤسسات والجهات الإنسانية ذات العلاقة في قطر أكدت مديرة إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية أن هناك تنسيقا مع المؤسسات القطرية سواء كانت حكومية أو غير حكومية، منوهة بأن هناك تنسيقا وعلاقة وثيقة مع وزارة الخارجية القطرية، وصندوق قطر للتنمية، ومع الهلال الأحمر القطري، ومع مؤسسة حمد الطبية.
ونوهت بتعاون مؤسسة حمد الطبية في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والأدوية وكذلك مشاركة الأطباء المتطوعين في القوافل الطبية وإجراء العمليات خارج دولة قطر، ومن خلال هذا التنسيق تمكنت قطر الخيرية من النجاح في كل التدخلات الإنسانية.
وعن كيفية متابعة قطر الخيرية لسير التدخلات الإنسانية التي تقوم بتنفيذها عبر العالم..أجابت بقولها: المنفذ الرئيس لجميع تدخلات قطر الخيرية هو عن طريق مكاتبنا وفرقنا الميدانية في الدول التي نعمل فيها، فيما يقوم المكتب الرئيس للجمعية في الدوحة بمتابعة جميع الأعمال التي تقوم بها المكاتب الميدانية من تصميم مشاريع، ومشتريات لهذه المشاريع، كما يقوم ممثلون عن المقر الرئيس في بعض الأحيان بالمشاركة في تنفيذ تلك المشاريع، للتحقق من جودة الأداء على أرض الواقع.
- كلمة لأهل الخير
واختتمت السيدة عائشة الكواري الحوار بكلمة شكر وجهتها لأهل الخير من المتبرعين والداعمين في قطر وغيرها جاء فيها: إن أياديكم البيضاء ومساعداتكم الإنسانية تصل تباعا بحول الله، وتترك أثرا واضحا في المستهدفين، ومن متابعاتنا الميدانية فإن المستفيدين يعبّرون عن ارتياحهم للأيادي البيضاء والجهود الخيرة المتواصلة لدولة قطر حكومة وشعبا. وأكدت أن هذه الجهود ما كان لها أن تتحقق لولا دعمكم المتواصل وثقتكم المتجددة بقطر الخيرية، فجزاكم الله خير الجزاء. منوهة بأن الجمعية تعدّ سفيرة خير للشعب القطري في الدول التي تعمل فيها.
- أرقـــام وإنجـــازات التدخـــلات الإنســـانية
وبشأن إجمالي تكلفة المشاريع والتدخلات الإنسانية لقطر الخيرية خلال عام 2025 وإجمالي عدد المستفيدين منها قالت السيدة عائشة الكواري إن حجم التدخلات العاجلة عام 2025 بلغت بدعم أهل الخير 455 مليون ريال تم توجيهها إلى 34 دولة واستفاد منها 8 ملايين و600 ألف شخص على مستوى العالم إذ وجهت المبالغ لأهم 5 قطاعات رئيسية من بينها المأوى والمواد غير الغذائية، وكانت تكلفتها بحدود 263 مليون ريال، إضافة لتدخلات كبيرة في مجالات التغذية والمياه والنهوض بالنظافة والصحة والتعليم أثناء الطوارئ. ولفتت إلى أن تكلفة التعليم أثناء حالات الطوارئ خلال عام 2025 بلغت حوالي 10,5 مليون ريال..
وفي ردها على سؤال عن حجم التدخلات الإنسانية عام 2026 حتى نهاية يوليو الماضي قالت: تدخلت قطر الخيرية في 31 دولة وأنفقت على المشاريع الإنسانية نحو 236 مليون ريال، استفاد منها حوالي 5 ملايين و800 ألف شخص.. وقالت إن الدول التي تحظى بالأولوية والاستجابة نظرا لظروفها الإنسانية تشمل قطاع غزة، والسودان واليمن وفي هذين البلدين نعنى بالمواطنين داخل البلدين واللاجئين الذين يتبعون لهما، ويضاف إلى ذلك الصومال والتي تعاني من أزمة ممتدة لسنوات طويلة، إلى جانب سوريا التي لاتزال فيها احتياجات كبيرة جدا.
وقالت إن قطر الخيرية ركّزت مؤخرا على قضايا اللاجئين ومن بينهم لاجئو الروهينغا، حيث نعتبر أزمتهم من الأزمات المنسية التي لا يسلط عليها الضوء إعلاميا أو إنسانيا ـ إلا ما ندر ـ مما جعلها غائبة بشكل كبير.. ودعت في هذه الأثناء إلى الاهتمام بقضيتهم الإنسانية، ولفتت للجوء أعداد كبيرة منهم لبنغلاديش التي تعد أكبر دولة مستضيفة لهم، فضلا عن لجوئهم لدول أخرى.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق